■ دبي – رويترز: اختتم أغلب أسواق الأسهم في منطقة الخليج التعاملات على ارتفاع أمس الخميس. وأنهى المؤشر السعودي سلسلة خسائر استمرت لثلاث جلسات قبل تجمع لرؤساء ومحافظي البنوك المركزية الكبرى في العالم في جاكسون هول في ولاية وايمونغ الأمريكية.
وتسببت مجموعة من مسوح التصنيع التي أظهرت بيانات أضعف من المتوقع في إحياء الآمال في أن تنهي البنوك المركزية دورة التشديد النقدي لكن ذلك قد يتغير استناداً إلى تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) جيروم باول في ذلك التجمع اليوم الجمعة.
وعادة ما تتبع الدول المصدرة للنفط والغاز في الخليج تحركات المركزي الأمريكي فيما يتعلق بأسعار الفائدة، إذ يربط أغلب الدول هناك عملاتها بالدولار. والدينار الكويتي هو الوحيد المربوط بسلة من العملات من بينها الأمريكية.
وصعد المؤشر السعودي 0.3 في المئة مع زيادة سهم عملاق النفط «أرامكو» 0.4 في المئة و»البنك الأهلي السعودي» بواحد في المئة.
ويقول هاني أبو عاقلة كبير محللي السوق في «إكس.تي.بي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن سوق الأسهم السعودية استقرت إلى حد ما وتراوحت بين الصعود والهبوط هذا الأسبوع على الرغم من الغموض الذي يكتنف أسواق الطاقة.
وقال «يمكن أن يتعرض المؤشر الرئيسي لعمليات تصحيح سعري جديدة الأسبوع المقبل إذا تراجعت أسعار النفط مجدداً». واستقرت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق المال في الخليج، بعد أن شهدت انخفاضات مؤخراً بسبب بيانات اقتصادية مخيبة للآمال من اقتصادات كبرى بينما يترقب المستثمرون خطاب باول من أجل استكشاف مؤشرات عن مسار أسعار الفائدة. وزاد المؤشر الرئيسي في دبي 0.2 في المئة مدفوعاً بصعود سهم مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» 1.6 في المئة. وفي أبوظبي صعد المؤشر 0.4 في المئة.
واختتم المؤشر القطري التعاملات على ارتفاع 0.3 في المئة مع زيادة سهم «صناعات قطر» 1.8 في المئة. وخارج منطقة الخليج، ارتفع المؤشر المصري القيادي 0.4 في المئة. وقال أبو عاقلة أن البورصة المصرية واصلت المقاومة قرب ذروة هذا العام لكن تناقص أحجام التداول قد يتسبب في مخاطر نزولية في جلسات التداول المقبلة.