صعود اليورو مع ترقب السوق سعر الفائدة الاوروبية في ايار

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: ارتفع سعر اليورو أمام الدولار والين امس الخميس مدعوما بتوقعات بأن يرفع البنك المركزي الاوروبي سعر الفائدة في ايار (مايو) وبعمليات بيع لجني الارباح بعد رفع الفائدة الامريكية هذا الاسبوع.

وتدعم سعر الدولار يوم الثلاثاء بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) سعر الفائدة الي 4.75 بالمئة وأشار الي أن هناك زيادة أخري واحدة علي الاقل. لكن المكاسب تبددت منذ ذلك الحين رغم توقع الاسواق ارتفاع الفائدة الي خمسة بالمئة في اياروفيما باتت ذروة الفائدة الامريكية تلوح في الافق استفاد اليورو من تنامي التوقعات بأن يشدد البنك المركزي الاوروبي السياسة النقدية (اي يرفع الفائدة) في ايار وخلال العام الحالي بعد صدور بيانات قوية هذا الاسبوع منها بيانات ثقة المستثمرين في المانيا وبيانات المعروض النقدي في منطقة اليورو. وارتفع اليورو بمقدار ربع في المئة أمام الدولار الي 1.2057 دولار امس لكنه ظل داخل نطاق 1.18 و1.2 دولار الذي تأرجح بداخله علي مدي الشهرين الماضيين. وارتفع امام العملة اليابانية كذلك 0.18 بالمئة الي 141.91 ين أي أقل قليلا من مستوي 142 ينا وهو أعلي مستوياته في ثلاثة أسابيع الذي سجله في وقت سابق من جلسة الاربعاء.

وعلي الرغم من البيانات القوية عن منطقة اليورو والتصريحات المشجعة من مسؤولي البنك المركزي الاوروبي قدر محللون استطلعت رويترز اراءهم احتمال رفع البنك المركزي الاوروبي اسعار الفائدة في اجتماعه المقبل يوم السادس من نيسان (ابريل) بنسبة 20 بالمئة. لكن أغلبهم توقع ارتفاع الفائدة الي 2.75 بالمئة في ايار (مايو). وقال متعاملون ان اليورو تدعم كذلك مع استمرار الحديث في السوق عن أن دولة الامارات العربية المتحدة ستحول المزيد من احتياطياتها التي تقدر بنحو 23 مليار دولار الي اليورو. وكانت الامارات قالت في وقت سابق هذا الشهر انها تبحث تحويل ما يصل الي عشرة بالمئة من احتياطياتها. وأظهرت بيانات منطقة اليورو امس أن معنويات المستهلكين الفرنسيين تراجعت في اذار (مارس) وسط احتجاجات واسعة النطاق علي قانون عمل جديد.

وارتفع عدد العاطلين في المانيا بشكل غير متوقع بمقدار 30 الف عاطل في مارس مقارنة مع الشهر السابق. ولم يتأثر اليورو بدرجة تذكر بهذه البيانات. واستقر سعر الين أمام الدولار علي 117.69 ين. وكانت العملة اليابانية قد ارتفعت بحدة في وقت سابق هذا الاسبوع بسبب تدفقات تحويلات العاملين بالخارج قبيل نهاية السنة المالية في 31 آذار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية