عمان ـ “القدس العربي”:
أعلن البنك العربي امس الاول انه حقق حوالي نصف مليار دولار أرباحا اجمالية في النصف الاول من العام بزيادة قاربت الـ16% عن ارباح نفس الفترة من العام الماضي. وقال عبد الحميد شومان المدير العام للبنك، وهو احد أكبر المؤسسات المالية في الشرق الاوسط، ان معظم الدخل جاء من الانشطة الاساسية مع تحسن استخدام الاموال وتوقع استمرار نتائج ايجابية أو نتائج أفضل بحلول نهاية العام. وقد بلغت الارباح نصف السنوية للبنك، قبل الضرائب ومخصصات الديون الصعبة، 495.4 مليون دولار بزيادة نسبتها بنسبة 15.8 في المئة مقارنة مع مستواها قبل عام. أما صافي أرباح المجموعة، بعد الضرائب والمخصصات، فقد حققت زيادة مقدارها 34.0 مليون دولار لتصل إلي 370.4 مليون دولار مقابل 336.4 مليون دولار أي بنسبة 10.1% وزاد اجمالي اصول مجموعة البنك العربي التي تشمل البنك العربي- سويسرا الذي يوجد مقره في زوريخ في النصف الاول من العام الي 35.7 مليار دولار مقارنة مع 29.8 مليار دولار في النصف الاول من 20063. وارتفعت محفظة التسهيلات المصرفية لمجموعة البنك العربي إلي 16 مليار دولار (اي 44.7% من مجموع الموجودات) مقابل 12.7 مليار دولار عن نفس الفترة من العام السابق. وبلغ المجموع العام للميزانية بما في ذلك الحسابات النظامية 50.6 مليار دولار مقابل 41.7 مليار دولار قبل عام بزيادة مقدارها 8.9 مليار دولار وبنسبة 21.2%. أما في جانب المطلوبات فقد افاد بيان صادر عن عبد الحميد شومان، المدير العام للبنك رئيس مجلس الادارة، فقد بقيت ودائع العملاء الراسخة تشكل العنصر الأهم من مصادر التمويل إذ ارتفعت إلي 23.5 مليار دولار مشكلة 65.8% من مجموع مصادر الأموال. كما نما مجموع حقوق المساهمين خلال فترة المقارنة بمبلغ 725 مليون دولار أمريكي لتصل إلي 6298 مليون دولار مشكلة ما يعادل 17.6% من مجموع الموجودات، مما عزز نسبة كفاية رأس المال لتصبح 22.6% كما حافظت المجموعة علي معدلات السيولة النقدية المميزة لديها والتي بلغت 47.7%. واضاف البيان ان هذه النتائج الجيدة انعكست ايجابيا علي كافة مؤشرات الأداء في البنك والمجموعة إذ بلغ معدل العائد علي الموجودات 2.1% كما بلغت نسبة كفاءة الأداء الممثلة لنسبة مصاريف التشغيل إلي مجموع الإيرادات 43.5%وفي الختام توقع شومان أن تستمر جميع وحدات مجموعة البنك العربي في تحقيق نفس النتائج الايجابية أو أفضل خلال بقية هذا العام. علي صعيد آخر قام البنك العربي، التنسيق مع اتحاد المصارف العربية، برعاية المؤتمر المتخصص بمتطلبات الرقابة المالية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحضور ما يقارب 100 مشارك يمثلون الهيئات الرقابية ووحدات الإستخبارات المالية لعشرات المؤسسات المالية والمصرفية في مختلف دول المنطقة.
وقد ناقش المشاركون بالمؤتمر الذي انعقد مؤخرا في شرم الشيخ واستمر يومين برامج وخطوات تعزيز الإلتزام بمتطلبات الرقابة المالية ونوقشت ملفات وموضوعات لها علاقة بوسائل مكافحة غسيل الأموال ومقررات لجنة بازل الثانية ومتطلبات الحوكمة.
وقال مايكل ماتوسيان مدير ادارة مراقبة الالتزام بالمتطلبات الرقابية لمجموعة البنك العربي ان نجاح برنامج إدارة المخاطر مع الالتزام بالمتطلبات الرقابية يعتمد علي قدرته علي معرفته بعملائه وبناء علاقات قوية ودائمة معهم، وتوقع احتياجاتهم واتخاذ الإجراءات المناسبة المستندة إلي تلك المعلومات بدلا من معالجة موضوع الالتزام بالمتطلبات الرقابية من خلال الطرق التقليدية.
واضاف انه إلي جانب الالتزام بالمتطلبات الرقابية يجب علي اي بنك أن يلتزم التزاما ثابتا بالنزاهة والمحافظة علي معايير أخلاقية لا تقبل التنازل، مؤكدا علي حرص البنك العربي علي خدمة الجهود المبذولة لتعزيز الالتزام بالمتطلبات الرقابية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلي ان البنك العربي يصر دائما علي الاستمرار في تحسين أدائه في هذا المضمار في كل عملياته الداخلية.
وكان البنك العربي قد وظف في العام الماضي المزيد من الخبراء والمختصين في الالتزام بالمتطلبات الرقابية للانضمام إلي فريقه الدولي، بالإضافة إلي ذلك يستمر البنك في الاستثمار في التدريب المتعلق بالالتزام بالمتطلبات الرقابية.