صفقات اسلحة لتبذير المال وليس للاستعمال

حجم الخط
0

صفقات اسلحة لتبذير المال وليس للاستعمال

صفقات اسلحة لتبذير المال وليس للاستعمال تناقلت وسائل الإعلام العالمية المختلفة ما ورد حول صفقة تدور وراء الكواليس بين السعودية وكل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وقد أطلق علي هذه الصفقة صفقة العصر ، لأنها تدور حول مبلغ يقدر بنحو 30 مليارا، وهي تذكرنا بالصفقة التي عقدتها السعودية مع بريطانيا عام 1985 والتي أطلق عليها صفقة اليمامة . وقد تجاوزت قيمتها الأربعين مليار دولار، إضافة إلي عقد صيانة سنوية بقيمة مليار دولار، وتضمنت تلك الصفقة شراء 120 طائرة من نوع تورنادو وتسعين طائرة تدريب.أما الصفقة الجديدة فهي تتعلق بطائرة الأدروفايتر وغيرها من الطائرات الحربية والعمودية.ومن المعلوم أن انفاق المملكة علي الجوانب العسكرية لا يقل عن 10 % من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة كبيرة مقارنة حتي بالدول الكبري. عند هذا الحد يبدو الأمر طبيعياً حتي لو تجاوزت نسبة الإنفاق العشرة بالمئة.. لكن السؤال هو ما هو الدافع وراء شراء وتكديس هذا السلاح في السعودية؟ أليس من الأفضل والأجدي توجيه هذه المبالغ المليارية إلي التنمية والرفع من مستوي المواطن؟ نقول ذلك لأننا لم نسمع عن قيام الجيش والسلاح السعودي بأي دور في الدفاع عن المملكة أو في مناصرة الشعب الفلسطيني، أو في رد الغزو العراقي للكويت أو في رد العدوان الأمريكي عن العراق.هذه الصفقات لا تخدم إلاّ الشركات الأمريكية والبريطانية.. فالسلاح الذي يشتري ليس له أي دور في الدفاع عن الجزيرة العربية أو نصرة القضية الفلسطينية او القضايا العربية والاسلامية، بل إنه سيتحول إلي خردة صدئة، ليعودون بعد ذلك الي صفقات جديدة. عدنان المالكي صنعاء ـ اليمن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية