صفقة اسلحة بـ4 مليارات دولار في جدول اعمال زيارة بوتين للجزائر

حجم الخط
0

صفقة اسلحة بـ4 مليارات دولار في جدول اعمال زيارة بوتين للجزائر

صفقة اسلحة بـ4 مليارات دولار في جدول اعمال زيارة بوتين للجزائرالجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي: يصل اليوم الي الجزائر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة رسمــية هي الاولي من نوعها لرئيس روســـي منذ انهــيار الاتحاد السوفييتي السابق نهاية ثمانينات القرن الماضي.وكان من المقرر ان يشرع الرئيس الروسي في زيارته امس الخميس لكنها تأجلت في اخر لحظة لاسباب غير معروفة.وينتظر ان تكون هذه الزيارة مناسبة للرئيسين عبد العزيز بوتفليقة والرئيس فلاديمير بوتين لاعادة بعث العلاقات الثنائية بعد ان ميزتها فترة فتور وبرودة خلال السنوات العشر الاخيرة وخاصة بعد تراجع الدور الروسي علي الساحة الدولية منذ انهيار جدار برلين سنة 1989 وايضا بسبب الازمة الامنية التي عاشتها الجزائر خلال نفس الفترة.واذا كانت العلاقات الثنائية لما قبل هذين الحدثين علاقات استراتيجية علي الاقل من ناحيتها العسكرية فان حجم المبادلات بين الجزائر وموسكو تراجع خلال السنوات الاخيرة الي اقل من 350 مليون دولار بينما كانت تقارب 3 مليارات دولار.وبالاضافة الي اعادة انعاش العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ينتظر ان تطغي مسألة الديون الروسية المستحقة علي الجزائر والمقدرة بربع اجمالي المديونية الجزائرية علي المباحثات بين الرئيسين بوتفليقة وبوتين والمسؤولين في البلدين. ويسعي الجانبان لبحث كيفية ايجاد صيغة توافقية من اجل تحويل اجزاء من هذه المديونية الي استثمارات روسية مباشرة في الجزائر.ويقدر خبراء علي علاقة بملف العلاقات الجزائرية الروسية، وخاصة في شقها الاقتصادي، ان حجم الديون الروسية المستحقة علي الجزائر يقارب حوالي اربعة مليارات دولار تراكمت علي الجزائر ضمن صفقات السلاح التي كانت تتزود بها من موسكو. وكانت روسيا بمثابة الممون الرئيسي للجيش الجزائري بالاسلحة بداية من المسدس الآلي الي الدبابات والطائرات والصواريخ.وكشفت السفارة الروسية بالجزائر عشية هذه الزيارة ان حجم المبادلات التجارية بين البلدين يمكن ان يصل عتبة ملياري دولار في حال استغل الطرفان امكانياتهما الثنائية احسن استغلال.ويتردد منذ مدة ان زيارة الرئيس الروسي الي الجزائر ستكون مناسبة لبحث صفقة بيع طائرات حربية روسية من طراز سوخوي و ميغ 29 متطورة للجزائر وانظمة رادار بقيمة قد تصل الي 4 مليارات دولار.وكان فلاديمير تترينكو السفير الروسي بالجزائر ادلي في المدة الاخيرة بسلسلة احاديث لصحف محلية اعلن فيها ان بلاده لن تمانع في بيع اية اسلحة تطلبها الجزائر ماعدا السلاح النووي، مؤكدا ان زيارة بوتين ستكون مناسبة للتوقيع علي 14 عقد شراكة بين البلدين في مختلف اوجه النشاط الاقتصادي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية