صفقة لحل الأزمة السياسية والجلبي وزيرا في الحكومة المقبلة بدعم الصدريين
علاوي يبدي مرونة مشروطة ازاء الجعفري ويزور طهران قريباصفقة لحل الأزمة السياسية والجلبي وزيرا في الحكومة المقبلة بدعم الصدريينبغداد ـ القدس العربي : اشار اياد علاوي الي انه سيزور ايران قريبا، فيما ذكرت مصادر مقربة منه ان زيارته لايران تستهدف اقناع القادة فيها للضغط علي الائتلاف الشيعي لحل ازمة الحكومة وابداء وجهة نظره في سير العملية السياسية في العراق.وذكرت مصادر عراقية من القائمة العراقية التي يترأسها أياد علاوي ان هناك عدة شروط للقبول بابراهيم الجعفري كرئيس للوزراء منها الحصول علي ضمانات من الائتلاف حول تشكيل حكومة وحدة وطنية يقر برنامجها من القوائم الممثلة في البرلمان، واقرار آلية لتدقيق المعلومات ومراقبة اداء الحكومة وتشكيل مجلس من رؤساء القوائم يخول صلاحية اتخاذ القرارات الاستراتيجية والاشراف علي تنفيذها، وكان علاوي قد اكد انه ليست لديه مشكلة مع الائتلاف ولا مع شخص الجعفري قائلا ان منصب رئيس الوزراء يجب ان يحظي بموافقة كل الأطراف، ونحن لا نريد ان نتدخل في أمور الائتلاف الداخلية . وأضاف علاوي ان الائتلاف يتحمل مسؤولية كبيرة في المرحلة الراهنة والمطلوب منه ايجاد أرضية لتجاوز الخلاف وما نريده هو تبني مشروع حكومة وحدة وطنية تشترك فيها جميع الكيانات السياسية الرئيسة الفائزة في الانتخابات أو حتي تلك التي لم تفز من اجل أن تساهم في اقامة المجتمع العراقي الجديد بعيدا عن حالات الاقصاء والتهميش للآخرين .موضحا ان الائتلاف لا يريد هذا التوجه، بل يريد اعطاء مقاعد وزارية، وهي مشكلة لا تحل بهذه الطريقة كما كان يفعل النظام السابق .وتشير معلومات من جهات حكومية عراقية الي ان ثمة صفقة يمكن ان تعقد لحل الأزمة الحالية تتلخص بان يكون هناك مجلس للحل والعقد يشرف علي عمل الحكومة، ولكن تصديق أي قرار يصدر عنه سيكون من مهمة رئيس الوزراء، وبذلك لا تتقاطع رغبة الائتلاف في الحفاظ علي استحقاقه الانتخابي مع رغبة الاخرين بان يكون لهم دور في اتخاذ القرار، وقالت المصادر ان هذه الصفقة اذا ما تمت يمكن ان تهدئ الأوضاع. من جهته نفي الدكتور حميد مجيد موسي رئيس الحزب الشيوعي العراقي وعضو قائمة علاوي ان يكون الاجتماع الذي يعقده رؤساء القوائم بدعوة من الرئيس العراقي جلال الطالباني الخميس لتحديد موعد جلسة افتتاح البرلمان او تأجيلها بناء علي طلب الائتلاف هو بحث توزيع المناصب السيادية بين رؤساء القوائم وقال ان هذا الموضوع لن يتم التطرق اليه الا بعد حل أزمة المرشح لرئاسة الوزراء.من جهة اخري قالت المصادر ان التيار الصدري سيمنح احدي حقائبه الوزارية الي أحمد الجلبي.ويضم الائتلاف الذي له 128 نائباً في البرلمان 7 أحزاب وتجمعات وحركات سياسية بينها التيار الصدري الذي له 15 نائباً. وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان من بين الحقائب للتيار الصدري هي حقيبة النفط التي ربما ستمنح للجلبي. وأضافت ان ذلك يتماشي مع رغبة الجعفري ببقاء الجلبي رئيساً لمجلس الطاقة ليباشر في خصخصة هذا القطاع. وأجري الجلبي الذي خسر مقعده الانتخابي في البرلمان ولم تحصل القائمة التي ترأسها علي ثقة الناخبين سلسلة من الاجتماعات الاسبوع الماضي مع الجعفري في بغداد ومقتدي الصدر في النجف.