صفقة مع المالكي وراء الانشقاق في البعث

حجم الخط
0

صفقة مع المالكي وراء الانشقاق في البعث

استهدفت ضرب المقاومة وشرعنة الاحتلال مقابل عفو وامتيازات صفقة مع المالكي وراء الانشقاق في البعث بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: قالت مصادر مقربة من حزب البعث ان صفقة بين حكومة المالكي وعدد من المفصولين من الحزب ادت لوقوع الانشقاق الذي تمثل في انعقاد مؤتمر استثنائي في دمشق برعاية السلطات السورية.واشارت المصادر الي ان الفرع المنشق لا يملك اي حضور حقيقي علي الارض في العراق، خاصة ان جميع العشائر في محافظات ديالي وصلاح الدين والانبار وغيرها قد بايعت عزة ابراهيم الدوري امينا عاما للحزب بعد تنفيذ الاعدام في الرئيس الراحل صدام حسين الشهر الماضي.واضافت ان الصفقة تقضي بدخول المنشقين عن البعث في مفاوضات مع الحكومة تؤدي الي عرض عفو وامتيازات مقابل تأييد وشرعنة الاحتلال والعملية السياسية التي تبناها، وبالتالي ضرب المقاومة.وقللت المصادر من اهمية الانشقاق، واشارت الي ان تصاعد وتيرة العمليات العسكرية ضد الاحتلال في الآونة الاخيرة يؤكد فشل الانشقاق في التأثير علي المقاومة. واعتبرت المصادر ان الرعاية السورية للانشقاق في البعث استهدفت الاستحواذ علي ورقة سياسية لدعم سعي دمشق في تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة.وكان عقد في العاصمة السورية دمشق الاحد قبل الماضي اول مؤتمر قطري لحزب البعث العربي الاشتراكي ـ قيادة قطر العراق بعد اعدام الرئيس العراقي صدام حسين. وانتخب المؤتمر قيادة قطرية جديدة ضمنت العديد من الاسماء البعثية المعروفة من بينها محمد يونس الاحمد و مزهر مطني عواد (أعضاء قيادة قطريه) و غزوان الكبيسي و طعمة اضعيف كيطان و شبيب المجيد أعضاء مكتب تنظيمات في حزب البعث، وكانت هناك محاولات فاشله لعقد مؤتمر قطري لحزب البعث العربي الاشتراكي (القطر العراقي) في العاصمة الاردنية، الذي كان يفترض ان يتم خلاله اختيار امين عام جديد للحزب وقيادة قطرية جديدة، بعد اعدام صدام حسين. وبحسب المصادر فان المجموعة التي تولت الاعداد لمحاولة عقد مؤتمر قطري جديد يتزعمها محمد يونس الاحمد العضو السابق في قيادة قطر العراق وأحد المطلوبين الـ 55 للقوات الامريكية. وكان مزهر مطني عواد العضو السابق في القيادة القطرية قد زار الاردن مؤخراً للاعداد للمؤتمر الا انه فشل. يذكر ان جناح البعث العراقي الذي يتزعمه عزت الدوري اصدر قرارا طرد فيه كلا من: محمد يونس الاحمد وغزوان الكبيسي ومزهر مطني من الحزب بتهمة التبعية للنظام السوري.وتصر القيادة البعثيه في العراق علي موقفها من المؤتمر واسمته علي لسان المتحدث باسمها ابو محمد المرشدي بالتكتل والاجتماع والاعلان عنه جاء متزامنا ومتوافقا مع اعدام القائد الشهيد صدام حسين، ومع دعوة المالكي رئيس الحكومة، لقسم من البعثيين للانخراط في ما يسمي العملية السياسية، وانه جاء في وقت اطلاق ما يسمي استراتيجية بوش وخطته الجديدة في العراق.واضاف المرشدي لـ القدس العربي كما ان هناك تساؤلا كبيرا ذلك هو، ان البعث كحزب وحركة محظور من العمل العلني، ويتعرض لاكبر عملية تصفية وتهجير وقتل لاعضائه واجتثاث، فما هذه العلنية والشجاعة التي نزلت لهؤلاء لكي يعقدوا اجتماعا علنيا، ويدعون بانهم مطلوبون من قبل المحتل . واضاف ان نحو 150من اعضاء حزب البعث تم طردهم لمخالفتهم اللوائح والقوانين ضمن النظام الداخلي. يذكر ان عزة ابراهيم قد وجه بيانا عقب انتخابه امينا عاما للحزب في اجتماع سري لقادة البعث الميدانيين في العراق يتهم فيه الذين عقدوا مؤتمرا بانهم خونة. واضاف: أيها الرفاق المناضلون رجال البعث الصادقون في القطر السوري الشقيق وفي القطر الاردني وفي اليمن وأينما كنتم في ديار المهجر والغربة نهيب بكم أن تقفوا صفا واحدا متراصا ضد هذه المؤامرة القذرة لقبرها في مهدها كما قبرت مثيلاتها من قبل. واعلموا أيها الرفاق الاعزاء ان حزبكم ومجاهديه وقواته المسلحة البطلة تخوض اليوم أقسي المعارك الضارية علي ارض العراق العزيز وأن نار معاركهم ستحرق كل خوان أثيم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية