لندن-“القدس العربي”:
رغم مرور حوالي 10 أشهر على واقعة الإصابة التي تعرض لها محمد صلاح بعد التحامه مع قائد ريال مدريد سيرخيو راموس، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، إلا أنها ما زالت عالقة في ذهن النجم المصري، معترفًا في مقابلة حصرية أجراها مع شبكة (be IN) القطرية، أنه كلما تذكر تلك اللحظة، شعر بكل معاني الحزن والأسى.
وكان الفرعون قد تعرض لإصابة سيئة على مستوى الكتف، في لعبة مشتركة مع قائد المنتخب الإسباني، على إثرها اضطر هداف وأفضل لاعب في البريميرليغ الموسم الماضي، لمغادرة أرض الملعب في أول 20 دقيقة، ما مهد الطريق للنادي الملكي، لافتراس نظيره الإنكليزي ليفربول بثلاثية مقابل هدف في نهائي الكأس ذات الأذنين.
وعن هذه الواقعة، قال للشبكة الرياضية العربية العالمية “في الحقيقة كانت لحظة قاسية، كلما تذكرتها أشعر بحزن شديد بشكل لا إرادي، لكني أتعامل معها على أنها جزء من الماضي”، مُضيفًا “أنا متحمس للغاية لتحقيق الألقاب هذا الموسم، فقط أود القول بأن ما حدث مع راموس جعلني أتحمس أكثر لتحقيق هذا اللقب (دوري أبطال أوروبا) هذا الموسم”.
وسيكون صلاح ورفاقه على موعد مع اختبار في المتناول في مباراتي الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، بمواجهة بطل البرتغال بورتو في مباراة الذهاب، التي سيستضيفها ملعب “أنفيلد روود” في التاسع من الشهر المُقبل، على أن يستضيف ملعب “دراغاو” موقعة الإياب في السابع عشر من نفس الشهر
من جهة أخرى، سُئل عن شعوره بعد واقعة العنصرية التي تعرض لها من قبل مشجعي ويست هام يونايتد الشهر الماضي، فأجاب “لا أشعر بأي عنصرية، ولا يوجد لدي عقدة تجاه ذلك، باختصار لا أعترف بأنني قد أتعرض لعنصرية كوني مسلم أو عربي أو حتى العنصرية تجاه اللون”.
وتابع في هذا الصدد “كنت سأكتب عن ذلك عبر منصتي على “تويتر” بعدما علمت بها، ولكن الموضوع لا يحتاج هذه الضجة، وتراجعت عن كتابة أي شيء حتى لا أعطي الموضوع أكبر من حجمه”.
كما اختص جماهير “أنفيلد روود” برسالة طمأنينة، بعد تزايد مخاوفهم من ضياع لقب البريميرليغ الغائب عن خزائن النادي منذ تسعينات القرن الماضي، قائلاً “أعرف أن ليفربول لم يُحقق لقب الدوري منذ حوالي 30 عامًا، والجميع هنا يحلم بتحقيق اللقب، وأفهم أن هناك حالة من القلق في الفترة القادمة، لذا، أعد الجماهير بأننا سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز في المباريات المتبقية”.
وختم “نحتاج للهدوء فقط في الفترة القادمة، معها سنُحقق الفوز في مبارياتنا الصعبة المتبقية على نهاية الموسم، وبالنسبة لي. لا أكترث بالألقاب الفردية، سأكون سعيدًا لو خسرت كل الجوائز الفردية مقابل فوز ليفربول بالبريميرليغ، لأن هذا الهدف أهم من أي لقب فردي حققته في إنكلترا أو خارجها”.