صلاح يخرج من الكبوة .. وكلوب إلى المجهول

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: بالرغم من هزيمة ليفربول أمام مانشستر يونايتد في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنكليزي، إلا أن محمد صلاح، كان له نصيب الأسد، فيما يخص لغة الأرقام والإحصاءات، تعويضا عن الفترة الصعبة التي مر بها في آخر 5 جولات على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز.

واستمتع عشاق كرة القدم، بواحدة من أكثر مباريات الأسبوع إثارة وندية، بدأت بهدف من توقيع أبو صلاح عند الدقيقة 18، ثم رد عليه غرينوود وماركوس راشفورد بثنائية للشياطين الحمر، ليعود الفرعون بهدف ثان في أول 10 دقائق من أحداث الشوط الثاني، لكن في الأخير، سجل برونو فيرنانديز هدف صعود فريقه إلى الدور الخامس.

وجاءت ثنائية أبو مكة في شباك الغريم اللدود في توقيت مثالي، ليكسر صيامه الطويل عن الأهداف، والذي وصل لحد الاكتفاء بهدفين في مرمى مراهقين أستون فيلا، في نزهة الدور الثالث لكأس إنكلترا، التي خاضها الفيلانس بالرديف والناشئين بسبب تفشي فيروس كورونا في “فيلا بارك”، وذلك في آخر 6 مباريات في مختلف المسابقات.

وبلغة الأرقام، أضحى صلاح أول لاعب في صفوف أحمر الميرسيسايد، يهز شباك أعداء الشمال مرتين في نفس المباراة على ملعب “أولد ترافورد”، منذ أن فعلها القائد الأسطوري ستيفن جيرارد في مارس / آذار 2014، ليلة اكتساح فريق ديفيد مويس بثلاثية بلا هوادة، كانت قابلة للزيادة، لولا أن أهدر جيرار ركلة جزاء في الدقيقة 78.

بالإضافة إلى ذلك، رفع الدولي المصري غلته إلى 19 هدفا في مختلف المسابقات، ليتساوى مع جلاد توتنهام هاري كين، كأكثر ثنائي في البريميرليغ تسجلا للأهداف منذ بداية موسم 2020-2021، منهم 13 هدفا يعتلي بهم صلاح صدارة هدافي الدوري الإنكليزي الممتاز، بفارق هدف عن قائد السبيرس وشريكه الكوري هيونغ مين سون.

على النقيض من صلاح، كان المدرب الألماني يورغن كلوب، على موعد مع إحصائية مفزعة بالنسبة لجمهور الريدز، مكتفيا بفوز يتيم في آخر 7 مباريات في مختلف المسابقات، محققا أسوأ سلسلة نتائج منذ توليه مهمة حُكم “آنفيلد روود” أكتوبر / تشرين 2015، خلفا لمدرب ليستر سيتي الحالي برندان رودجرز.

وشملت المباريات السبع، 3 تعادلات وهزيمتين في حملة الدفاع عن لقب البريميرليغ، فيما جاء الانتصار الوحيد على حساب أستون فيلا الضعيف بنتيجة 4-1 في الدور الثالث للكأس، قبل أن تكتمل السلسلة السلبية بالانحناء أمام مانشستر يونايتد والخروج من البطولة.

وبذلك، يكون ليفربول قد ودع ثاني بطولة هذا الموسم، بعد الخروج من كأس الرابطة على يد آرسنال بركلات الجزاء الترجيحية في الدور ثمن النهائي، ليتبقى أمامه اختبار لايبزيغ في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، والتشبث بأمل استعادة صدارة البريميرليغ، بعد التقهقر في جدول الترتيب العام، باحتلال المرتبة الرابعة بفارق ست نقاط عن اليونايتد المتصدر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية