لندن-“القدس العربي”:
تخطت شهرة ونجومية محمد صلاح كل الحدود، بعدما فرض نفسه على الساحة العالمية بأخلاقه وتواضعه، قبل موهبته التي جعلته مُصنفًا ضمن أفضل 5 لاعبين في العالم على أقل تقدير، بناء على ما قدمه لمنتخب بلاده المصري وفريقه ليفربول.
وساهم الفرعون في عودة منتخب بلاده لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، غير أنه لعب دور البطل مع أحمر الميرسيسايد، بتسجيل 32 هدفًا على مستوى الدوري، ساهمت في احتلال الفريق المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، بخلاف دوره البارز في وصول أصحاب “أنفيلد روود” لنهائي الكأس ذات الأذنين بعد غياب دام 11 عامًا عن المشهد النهائي في المسابقة.
وجاءت لقطة إصابته في مباراة السبت الماضي، التي تسببت في استبداله بزميله الإنكليزي آدم لالانا، لتُظهر حجم الشعبية الجارفة التي يتمتع بها صلاح في هذه الأثناء، وتجلى ذلك في انتشار صورته في أشهر ميادين نيويورك “تايمز سكوير”، حيث قام أحد الشباب برسم صورة “غرافيتي” للدولي المصري على جدران أحد المباني في وسط الميدان، لتنتشر الصورة كالنار في الهشيم في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ليُظهر عشاقه أن شهرته تخطت الشرق الأوسط وجماهير ليفربول.
وكسب صلاح تعاطف الرأي العام العالمي عندما أصابه سيرخيو راموس في الكتف، ليضطر لمغادرة المباراة في أول نصف ساعة، ما تسبب في انقلاب المواجهة 180%، بخروج لاعبي ليفربول من تركيزهم والعكس بالنسبة لرونالدو ورفاقه، الذين احتفظوا بكأس دوري أبطال أوروبا للعام الثالث على التوالي بافتراس الريدز بنتيجة 3-1، لكن من حسن الحظ لن يغيب الدولي المصري عن كأس العالم، لاحتمال عودته في غضون ثلاثة أسابيع على أقصى تقدير.