لندن- “القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية بريطانية، عن أزمة تلوح في الأفق بين مدرب ليفربول يورغن كلوب ونظيره في منتخب مصر الأولمبي شوقي غريب، لإصرار الأخير على ضم مواطنه محمد صلاح، للقائمة المسافرة إلى طوكيو في فصل الصيف، للدفاع عن ألوان الفراعنة في دورة الألعاب الأولمبية.
وأثيرت ضجة على نطاق واسع في وسائل الإعلام البريطانية والمصرية في فترة ما قبل إعلان كورونا جائحة عالمية منتصف مارس / آذار الماضي، لتحفظ مدرب الريدز يورغن كلوب، على فكرة مشاركة أبو مكة في الأولمبياد، وذلك ليس فقط من باب الخوف والحرص على سلامة صلاح، بل أيضا لتوقيت الدورة الأولمبية، الذي يأتي مع استعدادات أحمر الميرسيسايد للموسم الجديد.
وبعد تأجيل الأولمبياد وكافة البطولات القارية الكبرى لمنتصف العام الحالي بسبب ظروف كورونا الاستثنائية، أغلق هذا الملف على مدار الأشهر الماضية، قبل أن يبادر شوقي غريب بفتحه مجددا، وذلك في تصريحات أدلى بها في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد خلالها أن صلاح سيكون على رأس القائمة المشاركة مع منتخب مصر الأولمبي في البطولة، ومعه حارس مرمى الأهلي محمد الشناوي، ضمن الثلاثة الكبار المسموح بضمهم للقائمة.
وفي أول تفاعل إنكليزي على تصريحات غريب، ذكرت صحيفة “ميرور” في تقرير خاص، أن كلوب سيعترض على ضم لاعبه إلى قائمة مصر في الأولمبياد، لصعوبة الاستغناء عنه في الجولة التحضيرية للموسم الجديد، والأصعب من ذلك، عدم تحمل غيابه عن الأسابيع الأولى في موسم البريميرليغ 2021-2022، فيما ستكون ضربة لمخطط مدرب الفراعنة، وكذلك أبو صلاح، الذي يطمح في الحصول على ميدالية أولمبية.
أيضا موقع “ليفربول إيكو” المقرب من عملاق الميرسيسايد، ذكر في تقرير بعنوان “ليفربول سيتعرض لضربة إذا شارك صلاح في الأولمبياد”، أن هداف الفريق سيضع مدربه الألماني في أزمة حقيقية، حال استجاب لدعوة شوقي غريب، لتمثيل مصر في دورة الألعاب الأولمبية، التي ستقام في الفترة بين 23 يوليو / تموز و8 أغسطس / آب، ما سيتسبب في غيابه عن المباريات التمهيدية وبداية موسم الدوري الإنكليزي الممتاز.
وأوضح نفس المصدر، أن الجهاز الفني للمنتخب مصر الأولمبي، لم يطلب بعد ضم صلاح للقائمة بشكل رسمي، لكن في كل الأحوال، لن يرحب أفضل مدرب في العالم بذهاب لاعبه إلى طوكيو، لاعتقاده بأنها ستكون مقامرة بسلامة اللاعب، خاصة بعد تلاحم الموسم الماضي والحالي، لتعويض فترة توقف كورونا، التي تخطت الـ100 يوم في بعض البلدان، الأمر الذي يعقد فكرة مشاركته في الأولمبياد، لضرورة وأهمية حصوله على راحة كافية بعد نهاية هذا الموسم، بدلا من مخاطرة اللعب بلا توقف للموسم الثالث على التوالي.