صلوخ لا يلبّي دعوة المعلّم لزيارة دمشق ويكتفي باتصال هاتفي نافياً ما نُقل عن السنيورة من أن الزيارة سابقة لأوانها

حجم الخط
0

صلوخ لا يلبّي دعوة المعلّم لزيارة دمشق ويكتفي باتصال هاتفي نافياً ما نُقل عن السنيورة من أن الزيارة سابقة لأوانها

صلوخ لا يلبّي دعوة المعلّم لزيارة دمشق ويكتفي باتصال هاتفي نافياً ما نُقل عن السنيورة من أن الزيارة سابقة لأوانهابيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد ايام من تلقيه دعوة من نظيره السوري وليد المعلم لزيارة دمشق اعلن وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ان اتصالاً جري بينه وبين وزير الخارجية السوري تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاق علي لقاء بينهما في الخرطوم علي هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب للتداول في المسائل ذات الاهتمام المشترك .وتعليقاً علي الانباء التي تحدثت عن اعتذاره عن زيارة العاصمة السورية بعدما أبلغه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان الزيارة سابقة لاوانها قال صلوخ ليس هناك من اعتذار لزيارة دمشق وانما قبول للدعوة وتلبية لها في الوقت المناسب الذي تسمح فيه ظروف العمل مع التاكيد علي اهمية العلاقات الثنائية بين البلدين . واضاف عندما تداولت مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة لم يأت دولته علي ان هذه الزيارة سابقة لاوانها ،وكذلك عندما تبلغت الدعوة من الاستاذ نصري خوري اتصلت واعلمت فخامة الرئيس اميل لحود بها ،كذلك اتصلت بدولة الرئيس السنيورة واعلمته بها، وبعد التداول ونظراً لكثافة برنامج عملي الاسبوع الطالع تم الاتفاق علي الترحيب بهذه الدعوة المشكورة من نظيري الاستاذ المعلم وابلاغه في كتاب جوابي اني سألبيها في اقرب فرصة ممكنة .وردا علي سؤال في ما اذا كانت الزيارة تتعارض مع زيارة الرئيس السنيورة المرتقبة الي دمشق، قال صلوخ هذه الزيارة لا تتعارض مع زيارة الرئيس السنيورة بل علي العكس قد تكمل كل من الزيارتين الزيارة الاخري ، وأضاف لا اظن ان نية وزير الخارجية السوري توجيه هذه الدعوة لي ليفرض علي او علي لبنان اي سياسة في المؤتمرات الدولية، هناك تنسيق بين لبنان وســـــورية كما يجري التنسيق بين لبنان وبين دول عربية اخري. نحن نبدأ بصفحة جديدة، ونبدأ بفصل جديد من تاريخنا، اننا نتحدث ونفاوض ونعمل ونجهد علي اساس ان للبنان سيادته واستقلاله وقراره الحر، وكذلك للشقيقة سورية سيادتها واستقلالها وقرارها الحر،فعندما نخاطب بعضنا البعض نخاطب ارتكازاً علي هذه المبادئ، وعندما ننسق مع بعضنا البعض نأخذ هذه المبادئ بعين الاعتبار .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية