صمت في البنتاغون حول اسماء وجنسيات السجناء الذين سيطلق سراحهم من غوانتانامو
خبراء: معظم المعتقلين الذين نشرت اسماؤهم هامشيون.. وواشنطن ستطلق سراح 120 سعودياصمت في البنتاغون حول اسماء وجنسيات السجناء الذين سيطلق سراحهم من غوانتاناموواشنطن ـ الرياض ـ باريس ـ ا ف ب ـ يو بي أي: رفضت وزارة الدفاع الامريكية الخميس الكشف عن اسماء وجنسيات حوالي 140 سجينا في قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا الذي قد يتم اطلاق سراحهم او تسليمهم الي بلدانهم.وكان البنتاغون نشر لائحة بحوالي 558 معتقلا في اطار الحرب علي الارهاب.ومن بين هؤلاء تسعة صينيين ما زالوا ينتظرون اطلاق سراحهم منذ كانون الثاني (يناير) 2005 وهو التاريخ الذي اعتبرت فيه لجنة خاصة انهم ليسوا مقاتلين اعداء. والمعتقلون الـ 558 الذين نشرت اسماؤهم جاؤوا من اربعين دولة في الشرق الاوسط وافريقيا وآسيا الوسطي واوروبا.ومن هؤلاء المعتقلين هناك اكثر من 130 سعوديا و125 افغانيا واكثر من مئة يمني و25 جزائريا و22 صينيا و13 باكستانيا الي جانب عدد قليل من المعتقلين من تشاد والمالديف وروسيا واوزبكستان.وتوقع المحامي السعودي كاتب الشمري ان تقوم السلطات الامريكية قريبا بإطلاق سراح 120 معتقلا سعوديا منذ عدة سنوات في معتقل غوانتانامو الامريكي في كوبا.وقال الشمري، وكيل عائلات معتقلي غوانتانامو، في تصريح نشرته صحيفة (عكاظ) السعودية الجمعة إنه يتوقع حدوث انفراج قريب لازمة المعتقلين السعوديين بقرار سياسي من الولايات المتحدة الامريكية. وكشف عن عزم عدد من المعتقلين السعوديين في غوانتانامو رفع دعاوي قضائية ضد الولايات المتحدة عقب الإفراج عنهم مؤكدا ان هناك جماعات لحقوق الانسان تدعم هذه الفكرة والتي يتبناها عدد من المحامين .من جانبه أعلن رئيس فريق المحامين للدفاع عن المعتقلين السعوديين في معتقل غوانتانامو أحمد مظهر ان العدد المتبقي من السعوديين يبلغ (120) معتقلا وليسوا 132 كما أعلنت وزارة الدفاع الامريكية.وذكرت صحيفة (عكاظ) الجمعة أن أسر المعتقلين السعوديين استقبلت خبر الإعلان عن الأسماء بمزيد من الفرحة المشوبة بالحزن.الي ذلك قال خبراء بعد نشر وزارة الدفاع الامريكية لائحة باسماء معتقلي غوانتانامو ان هذه الوثيقة تؤكد ان هؤلاء المعتقلين هم اساسا عناصر هامشيون ومن المتعاطفين مع طالبان ومجهولون لا يقدم اعتقالهم اي خدمة للحرب علي الارهاب.وتبين بعد نشر الادارة الامريكية اسماء الموقوفين الـ 558 في غوانتانامو ان ايا منهم ليس من مسؤولي القاعدة او نظام طالبان السابق الذي تولي الحكم في افغانستان حتي العام 2001.واكد الباحث الفرنسي المتخصص بقضايا اسيا الوسطي اوليفييه روي انها ترهات.. غوانتانامو فشل كبير . واضاف بمعزل عن مسألة القانون الدولي، هؤلاء المعتقلون لا يعرفون شيئا. وحتي بالنسبة للذين يملكون بعض المعلومات، اي قيمة تبقي لها بعد مرور اربع سنوات؟ .وضمت اللائحة من الموقوفين الافغان الـ 125، معتقلين غير معروفين باسمائهم الكاملة ( حفيظ الله و نسيب الله و شربات ).وقال اوليفييه روي بما ان الاسماء المتشابهة تكثر في افغانستان وباكستان، تم توقيف العديد من المعتقلين فقط لانهم يحملون كنية اشخاص اخرين .واضاف ان الامريكيين لا يعرفون من يعتقلون في غوانتانامو. اوقف الباكستانيون غرباء بالصدفة في اي مكان والعديد منهم بيع ببساطة الي الامريكيين .وتابع ان الافغان قاموا بذلك ايضا. ففي كل مرة كان اعضاء تحالف الشمال يلقون القبض علي عنصر غريب كانوا يسلمونه للامريكيين قائلين انه (عضو في القاعدة). وكان الامريكيون يدفعون مبلغا يترواح بين 500 والف دولار. تحول الامر الي رياضة وطنية .واكد ان الامر تحول مصدرا للكسب لا سيما انهم كانوا يكرهون هؤلاء المتطوعين الغرباء .وقال العضو في مكتب واشنطن لمنظمة هيومن رايتس واتش غير الحكومية توم مالينوسكي كلما حصلنا علي مزيد من المعلومات عن المعتقلين كشفت ثغرات في كلام الرئيس بوش عن المعركة القاسية والناجحة ضد القاعدة .واضاف مالينوسكي انه تم تسليم غالبيتهم من قبل باكستان وغالبا لقاء مكافأة مالية. قلة من (المحاربين) متهمون بانهم شاركوا في القتال. الكثيرون منهم معتقلون فقط لانهم ينتمون الي عائلة محسوبة علي حركة طالبان او لانهم عملوا في منظمات انسانية مرتبطة بها .