بيت لحم – رويترز: شهور الصيف هي ذروة الموسم السياحي في بلدة بيت لحم بالضفة الغربية وتزيد خلالها مبيعات المنتجات اليدوية. لكن صناعة الصدف التي تشتهر بها البلدة تكافح لمواجهة المنافسة من المنتجات المستوردة من شرق آسيا.
فهد الأطرش يملك مصنعا للصدف والتذكارات في بيت لحم. وذكر الأطرش أن تدفق الواردات الصينية والاضطرابات السياسية التي يشهدها الشرق الأوسط أثرت على الصناع والتجار المحليين الذين تزيد مبيعاتهم في العادة في موسم الاحتفالات بعيد القيامة.
وقال فهد الأطرش لرويترز ان المنافسة الصينية أثرت على صناعة الصدف واحفر على خشب الزيتون، كما ان الاوضاع السياسية قلصت اعداد السياح.
وأتقن الحرفيون في بين لحم على مدى أجيال متعاقبة استخراج وتشكيل وصقل الصدف واستخدامه في صنع أشكال فنية وتذكارات وهدايا للسائحين والسكان المحليين. لكن المبيعات تراجعت خلال الموسم السياحي الحالي بسبب قلة عدد الزائرين ومنافسة المنتجات المستوردة.
وقال سمير حزبون رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيت لحم انه نتيجة لدخول المنافسة العالمية توقف بعض الناس عن استخدام مادة الصدف وتم ادخال البوليستر الصناعي بدلا منه. كما ان استيراد بعض المنتجات الشبيهة من دول جنوب شرق آسيا ومناطق مختلفة ‘خلقت منافسة لهذه الحرفة بطريقة أدت إلى إضعاف مساهمتها في الدخل القومي الفلسطيني وفي تشغيل القوى العاملة’. وتستورد المنتجات الصينية زهيدة الثمن بكميات كبيرة وتطرح في أسواق الدول النامية لتنافس بقوة العديد من المنتجات اليدوية التقلدية التي أصبحت مهددة.