واشنطن – رويترز – دب ا: خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام الي 3.5 بالمئة من 3.6 بالمئة التي توقعها في تشرين الاول/اكتوير لكنه قال انه يتوقع ان يتسارع النمو إلي 4.1 بالمئة في 2014 إذا ترسخ التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو.وقال صندوق النقد امس الاربعاء ان الاقتصاد العالمي سجل نموا بلغ 3.2 بالمئة العام الماضي. واضاف ان النشاط في الاقتصادات المتقدمة سيبقى ضعيفا هذا العام مع نمو لن يتعدى 1.4 بالمئة قبل ان يتحسن الي 2.2 بالمئة في 2014 .وكان الصندوق قد توقع في تشرين الاول الماضي ان يبلغ نمو الاقتصادات المتقدمة 1.5 بالمئة في 2013 .وقال الصندوق ان من المتوقع ان يسجل الاقتصاد الامريكي نموا قدره 2 بالمئة هذا العام يرتفع الي 3 بالمئة في 2014 . واضاف ان من المرجح ان يتمكن الاقتصاد الياباني من تسجيل نمو قدره 1.2 بالمئة هذا العام مدعوما بحوافز مالية وتيسير للسياسة النقدية وتراجع قيمة الين. لكنه حذر من ان النمو في اليابان من المرجح ان يتباطأ الي 0.7 بالمئة في 2014 .ومن ناحية اخرى توقع صندوق النقد ان يرتفع النموفي الاقتصادات الصاعدة والنامية الي 5.5 بالمئة هذا العام وإلي 5.9 بالمئة في 2014 . وقال ان سياسات داعمة تساعد في تعزيز النمو رغم ان ضعف الطلب من الشركاء التجاريين سيظل مشكلة.وتوقع الصندوق ان تتسارع وتيرة النمو في الصين إلي 8.2 بالمئة هذا العام وإلي 8.5 بالمئة في 2014 إرتفاعا من مستوى النمو في 2012 لكنه سيبقى منخفضا عن معدلات النمو في 2010 التي بلغت 10 بالمئة.وبشأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال الصندوق إنه يمكن توقع أن ينخفض النمو من 5.2′ العام الماضي إلى 3.4′ وذلك جزئيا بسبب تراجع أسعار الطاقة. وسيرتفع النمو في منطقة جنوب الصحراء الكبرى إلى 5.8′ بزيادة قدرها نقطة مئوية عن العام الماضي. اما بالنسبة لمنطقة اليورو قال الصندوق انها ستظل في ركود خلال عام 2013 مع انكماش اقتصاد المنطقة بنسبة 0.2′. واضاف ‘منطقة اليورو تستمر في فرض خطر نزولي كبير على التوقعات العالمية… وسترتفع بشكل خاص مخاطر حدوث ركود طويل في منطقة اليورو ككل إذا لم يتم الإبقاء على زخم الإصلاحات’. وقال الصندوق إنه يتعين على دول منطقة اليورو التي تتلقى برامج إنقاذ (اليونان والبرتغال وأيرلندا) وأيضا الاقتصادات المتعثرة وبينها إسبانيا وإيطاليا، المضي قدما في الإصلاحات المالية والهيكلية على السواء. وأضاف أن النشاط الاقتصادي في أطراف منطقة اليورو التي تزال تتعرض للانكماش ‘كان أخف من المتوقع مع وجود مؤشرات على آثار أقوى لذلك الضعف على قلب منطقة اليورو’ ويمكن توقع انتعاش منطقة اليورو من الركود الحالي في عام 2014 ، بمعدل يبلغ 1′. وأوضح تحديث صندوق النقد أن الاقتصادات الأضعف على محيط منطقة اليورو ‘يجب أن يتم دعمه من المركز’ من خلال جدران حماية للاتحاد الأوروبي إلى جانب خطوات مستمرة نحو إقامة اتحاد مصرفي كامل واندماج على صعيد الموازنات. qec