واشنطن ـ د ب أ: ذكر صندوق النقد الدولي يوم الأربعاء أن فشل القادة السياسيين في الاتفاق على أسلوب للتعامل مع المشكلات الاقتصادية والمالية المستمرة في الولايات المتحدة وأوروبا’يؤجج مخاوف أسواق المال من احتمال إشهار إفلاس العديد من الدول الأوروبية. وقال الصندوق المسئول عن تقديم المساعدات المالية للدول التي تواجه أزمات مالية إن ‘المخاطر تتزايد والوقت ينفد”أمام جهود معالجة نقاط الضعف التي تهدد النظام المالي العالمي وتعافي الاقتصاد’. كانت الولايات المتحدة شارفت على إشهار إفلاسها في آب/أغسطس الماضي بسبب الخلافات بين القادة السياسيين للبلاد حول رفع سقف الدين العام الأمريكي وضرورة خفض العجز المالي. في الوقت نفسه، تتزايد الشكوك في قدرة اليونان على تفادي إشهار إفلاسها رغم حصولها على حزمة مساعدات مالية دولية بقيمة 110 مليارات يورو (150 مليار دولار). ليس هذا فحسب بل إن مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية خفضت تصنيف بعض الدول ذات الاقتصادات الأقوى مثل إيطاليا وأسبانيا، ثالث ورابع أكبر اقتصادين في منطقة اليورو. وقال خوسيه فينالز،’مدير إدارة أسواق المال بالصندوق الذي أصدر تقريره نصف السنوي عن الاستقرار المالي العالمي إن ‘المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي تزايدت بشدة.. وقد تراجع بعض التقدم الذي تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية ولذلك فإننا عدنا إلى منطقة الخطر’. وأضاف أن التعافي الاقتصادي الحالي يبدو ‘هشا’. وذكر فينالز’أن أزمة الثقة الراهنة في الأسواق ترجع إلى ثلاث عوامل رئيسية،’هي النمو الاقتصادي الضعيف وعجز الميزانيات والسياسات الضعيفة. وأضاف أن صناع السياسات على جانبي الأطلسي لم يتمكنوا بعد من حشد التأييد الواسع المطلوب”للخطوات اللازمة.