صهر زعيم تنظيم القاعدة السابق يؤكد ان اسرته قد تبقى في باكستان بضعة أيام أخرى

حجم الخط
0

أصغر أرامل بن لادن تريد اللجوء إلى بريطانيا ومقابلة العائلة المالكةعواصم ـ وكالات: تطلب أصغر أرامل زعيم تنظيم االقاعدةب الراحل أسامة بن لادن اللجوء مع أولادها الخمسة إلى بريطانيا، وليس هذا فقط بل تود لقاء أفراد العائلة المالكة البريطانية.

وقال زكريا السادة شقيق أمل عبد الفتاح السادة (29 سنة) في مقابلة حصرية مع صحيفة اصنب البريطانية انود من دون شك الإقامة في بريطانيا، فليس لدينا شيء ضد بريطانيا أو شعبها، وأمل ستهاجر إلى هناك إذ حظيت بهذه الفرصب.

وأضاف السادة ان أخته اتحب الإنسانية وترغب في العيش في بيئة ليبرالية، فهي ليست متطرفةب.

وتابع انه افي حال طلب منها قيادة القاعدة، لا أعتقد ان أمل ستبدي أي استعداد لأنها تريد أن تكون حياتها مسالمة وهادئة الآن وسوف أقنعها بأن عليها أن توقف كل اتصالاتها بالقاعدةب.

وحصلت الصحيفة على سجلات مقابلات أجرتها معها الاستخبارات الباكستانية تشيد فيها بالعائلة المالكة والبريطانيين.

وتقول السادة اأعتقد ان الشعب البريطاني والحكومة أكثر تهذيباً وودية من الامريكيين، وأنا واثقة من انهم يعيشون بسلام أكثر من القيام بأعمال عسكرية، وأود لقاء العائلة المالكة البريطانية’. يشار إلى ان للسادة 5 أولاد من بن لادن، أنجبتهم خلال فترة اختفائه بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001. ويذكر ان لبن لادن أرملتين أخريين الأولى تدعى خيرية (61 سنة) والثانية سهام (48 سنة)، وكان يفترض أن ترحل أرامل بن لادن من باكستان الاربعاء لكن هذه الخطوة أرجئت إلى حين انتهاء بعض المعاملات.

يشار الى ان قوة امريكية خاصة قتلت بن لادن في أيار/مايو الماضي في هجوم شنته على مبنى يقيم به في ابوت اباد بباكستان.

الى ذلك قال صهر زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن امس الخميس إن من الممكن أن تستغرق باكستان عدة أيام أخرى لترحيل أرامل وأبناء بن لادن إلى المملكة العربية السعودية أو ربما اليمن.

واحتجزت قوات الأمن الباكستانية الأرامل الثلاث واثنين من الأبناء بعد أن قتلت قوات أمريكية خاصة بن لادن في بلدة أبوت اباد الباكستانية في ايار من العام الماضي.

وقضت محكمة باكستانية هذا الشهر بسجن النساء الثلاث 45 يوما للإقامة في البلاد بشكل غير مشروع. كما أمرت بترحيلهن بعد قضاء فترة السجن التي بدأت في الثالث من اذار/ مارس عندما ألقي القبض عليهن رسميا.

وبمجرد خروج أفراد أسرة بن لادن من باكستان يمكن أن يكشفوا عن تفاصيل بشأن كيفية تمكن أبرز شخصية مطلوب القبض عليها في العالم من الاختباء في باكستان حليفة الولايات المتحدة لسنوات وربما ساعده عناصر من الجيش أو المخابرات الباكستانية.

وكانت أمل السادة وهي أصغر الأرامل ومولودة باليمن ومعها أبناؤها الأربعة من بين 16 شخصا احتجزتهم السلطات الباكستانية بعد الغارة الأمريكية التي أسفرت عن مقتل بن لادن. كما احتجزت الأرملتان الأخريان وهما سعوديتان.

وسرت تكهنات بترحيل أفراد أسرة بن لادن يوم الأربعاء لكن زكريا السادة شقيق أمل قال إنه ما زالت هناك حاجة لإتمام إجراءات مطلوبة بين السلطات الباكستانية والسفارتين السعودية واليمنية.

وقال لرويترز انحتاج بضعة أيام أخرى… سيتطلب هذا وقتا.’ويمكن أن يؤدي الكشف عن صلة بين بن لادن وأجهزة امنية باكستانية إلى إحراج إسلام اباد وإثارة غضب الولايات المتحدة التي ظلت تلاحق زعيم القاعدة الراحل طوال عشر سنوات بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 . ويصف مسؤولون باكستانيون وجود بن لادن لفترة طويلة في بلدة ابوت اباد بأنه زلة أمنية ويرفضون تلميحات إلى أن أعضاء في الجيش والمخابرات تواطأوا لإخفائه هناك.

وعندما سئل زكريا السادة عما إذا كانت شقيقته ستتوجه إلى اليمن أجاب ‘أهم شيء هو مغادرة باكستان. إن شاء الله سيتحسن الوضع عندما يصلن إلى أسرهن. إن شاء الله سيسافرن قريبا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية