صواريخ «حزب الله» «فادي 1» تُطلق على كريات آتا وطبريا وإيلانيا وحيفا

حجم الخط
1

بيروت ـ «القدس العربي»: لليوم الرابع على التوالي، استمرت الهجمات الاسرائيلية العنيفة على الجنوب والبقاع. وسقط جنوباً 3 قتلى نتيجة استهداف طائرة مسيّرة لسيارة على طريق وادي العيون بين صربين وبيت ليف في قضاء بنت جبيل. وتم انتشال جثة امرأة من تحت أنقاض مبنى انهار، بعد تعرضه لغارة في المدينة الصناعية البص في صور قبل يومين، والبحث جار عن ابنتها. وشنّ الطيران الاسرائيلي غارة على منزل رئيس بلدية عيتيت، وأفيد عن وقوع إصابات.
كما أغار على منزل في بلدة جويا قضاء صور ما ادى إلى تدميره ومنزل آخر في الشرقية. وطالت الغارات بلدات: مجدل زون، المنطقة الواقعة بين البرج الشمالي والبازورية شرق صور، اطراف بلدة معروب، أطراف الشهابية، صريفا، زوطر الشرقية، عيتا الشعب، حي السرايا القديم في النبطية ومحيط المدرسة الانجيلية إضافة إلى محيط مكتب النائب محمد رعد، وطى عبا حيث دُمّر منزل، الغازية بالقرب من جامع الشحوري حيث وقع جريحان، قناريت، اطراف العدوسية في الزهراني، مليخ وجبل الريحان في منطقة جزين، زبقين، ومسجد بليدا ما أدى إلى استشهاد إمام البلدة مع افراد عائلته.

غارات معادية

وكانت الطائرات الحربية المعادية نفذت اعتباراً من منتصف الليل عدواناً جوياً واسعاً، تركز على مدينة النبطية لا سيما محيط الجبانة، حي المشاع، حي الجامعات وحي البياض. كما استهدفت الغارات سهل الميدنة في كفررمان على دفعات. وتعرضت بلدات: حومين الفوقا، كفررمان، شوكين، زوطر الغربية، ميفدون لغارات جوية متتالية، طالت ايضاً النبطية الفوقا وكفرتبنيت التي استهدفت حي البركة فيها بغارتين متتاليتين، وافيد عن وقوع اصابات. وأدت غارة ليلية على شبعا إلى تدمير منزل بشكل كامل وسقوط 10 شهداء بينهم نساء وأطفال. واستهدفت مسيّرة «فيلا» في منطقة عين الحمل زبدين ومنزلاً غير مأهول في برج رحال، ما ادى إلى تدميره. وطالت الغارات دير قانون النهر، الحلوسية، دبعال، البازورية، الشهابية، العباسية، منطقة قدموس، جل البحر، مدخل صور الشرقي ومعركة، ما ادى إلى سقوط شهداء وإصابات. وفي مشهد مؤثر، شيّع أهالي بلدة جبال البطم 13 شهيداً، كما شيّع أهالي عدد من القرى الشهداء إلى مثواهم الأخير.
في البقاع، تعرضت السلسلتان الغربية والشرقية لغارات عنيفة طالت بلدات النبي ايلا، شمسطار، النبي شيت، دورس، بوداي طريق بعلبك، بدنايل، أبلح، عدوس، طاريا، ميذون، جبل أبو راشد، وحدث بعلبك. وكانت طائرات أغارت فجراً على مبنى في سهل بلدة دورس، يتألف من طبقتين، ما أدى إلى احتراق شاحنة في المرآب وتضرر المبنى، كما أغارت على مبنى عند مفترق بلدة إيعات، يضم صيدلية زراعية ومحل تحف شرقية وسجاد، وشقتين خاليتين، فخرق الصاروخ جدار الصيدلية وانفجر في الملجأ، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل، تمكنت فرق إطفاء الدفاع المدني من إخماده بعد عمل متواصل استمر حوالى 4 ساعات.

صواريخ على الشمال

في المقابل، أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات انه «رداً على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين قصف مجاهدو المقاومة الاسلامية مستعمرة «كريات آتا» بصلية من ‏صواريخ «فادي1». كما قصف مدينة طبريا المحتلة بصلية صاروخية ومستعمرة «إيلانيا» بصلية من صواريخ «فادي1»، وموقع «بياض بليدا».
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه «رصد إطلاق 10 صواريخ من لبنان باتجاه خليج حيفا، زاعماً «أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت بعضاً منها، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة دون أن تسجل إصابات مباشرة». وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي «أن الحادث أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة أثناء اندفاعهم نحو الملاجئ في حيفا». وذكرت «يسرائيل هيوم» أن 5 صواريخ سقطت في مناطق مفتوحة في طبريا ومحيطها.
وأعلن المتحدث بإسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أنه «في عملية رصد تمت مهاجمة المنصة الصاروخية التي استعملت لقصف حيفا وخليجها، وواصل الجيش مهاجمة المنصات التي استعملت لاطلاق القذائف نحو منطقة طبريا». وأضاف «في اطار عملية سهام الشمال استكمل الجيش الإسرائيلي تجنيد لوائي احتياط لمهام عملياتية في الجبهة الشمالية، وانتقلت قوات لواء عتسيوني 6 ولواء ناحال الشمالي 228 للقتال في الشمال». وكانت وسائل إعلام عبرية أوردت «ان الجيش الإسرائيلي هاجم 1600 هدف في لبنان خلال اليوم الماضي».
توازياً، رأى قائد «حرس الثورة الإسلامية» اللواء حسين سلامي إنه «لو اجتمعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وكل الجبهات التابعة لشياطين العالم لما تمكنت أبدًا من الانتصار على «حزب الله»». وأشار في تصريح إلى «أن «حزب الله» سيخرج منتصرًا هذه المرة أيضًا كالسابق ويحبط مخططات الأعداء». وأضاف سلامي: «نحن على يقين أن الشعب الفلسطيني سيحقق قريبًا نصرًا رائعًا»، معتبراً أنه «لو اجتمعت أمريكا وبريطانيا وفرنسا وكل حلفائهم فلن يتغلّبوا على إرادة «حزب الله»».
إلى ذلك، شُيّع قائد الوحدات الجوية في «حزب الله» محمد سرور الذي استشهد في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، وقال مسؤول منطقة بيروت في «الحزب» حسين فضل الله في خلال التشييع في الغبيري: «ستبقى شاهدًا وشهيدًا على طريق القدس، وقد اعتقدوا أنهم يجرحون ويؤلمون، ولكن ما لا يعلمونه أن كل مجاهدينا في مسيرتنا هم قادة أو مشاريع قادة»، وختم «رفاقك يا حاج أبو صالح سيكملون الدرب».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية