صور تلفزيونية لافراد الحرس المدني الاسباني يتخلصون من جثة مغربي بسبتة

حجم الخط
0

الرباط ـ “القدس العربي”: بثت قناة تلفزية اسبانية صورا غير مسبوقة لعناصر من الحرس المدني الاسباني وهم يلقون بجثة مواطن مغربي من أعلي السياج الفاصل بين مدينة سبتة، بشمال المغرب التي تحتلها اسبانيا، وباقي التراب المغربي.

وتعود الصور التي حصلت عليها القناة الاسبانية الخاصة انتينا 3 الي ربيع 2004، وتم تصويرها بواسطة كاميرات المراقبة المثبتة علي طول السياج بعد دقائق قليلة من مشاجرة بين حراس مدنيين ومهربين مغاربة مفترضين.

ويبين التسجيل دورية للحرس المدني الاسباني تقترب من السياج، ثم عناصر من هذه الهيئة الامنية تفتح الصندوق الخلفي للسيارة وتخرج منه جثة هامدة لانسان وترمي بها من أعلي السياج، ثم تبتعد بهدوء عن مكان العملية.

وبعد بث هذه الصور كشفت القناة التلفزية الاسبانية عن الاقوال التي ادلي بها للقاضي أفراد الحرس المدني الذين شاركوا في العملية. وهي الاقوال التي فنذتها كاميرات المراقبة التي لم يتم الكشف عما صورته الا بعد مرور سنتين ونصف عن تاريخ وقوع هذا الحادث.

وكان أفراد الحرس المدني الاسباني قد صرحوا أمام القاضي بأن المواطن المغربي تم اعتقاله بسبتة قبل أن يتم إطلاق سراحه ليلتحق بالجانب الاخر من السياج الفاصل خلال دورية روتينية.

وأكدوا أن الشخص المعني بالامر كان واعيا وسليما ولا يعاني من أية رضوض أو جروح باستثناء بعض الخدوش الطفيفة، بل ذهب أحد أفراد هذا الحرس الي حد التصريح بأن الشخــــص المعني بالأمر (الجثة) قام بشتمهم بمـــجرد انتــقاله الي الجانب الاخر من السياج.

وقالت وكالة الانباء المغربية ان عملية لم تخلق أية ردود فعل من جانب المنظمات الاسبانية للدفاع عن حقوق الانسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية