واشنطن-“القدس العربي”:
كشفت صور حديثة عن أدلة جديدة على تورط كيان الاحتلال الإسرائيلي في القيام بهجمات غير معلنة على منشأت في سوريا.
وأظهرت الصور التي تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية بواسطة موقع” اميغا ساتلايت انترشونال” غارات على مصنع قرب حلب، زعم الكيان الإسرائيلي فيما بعد بأنه منشأة سرية لصنع الصواريخ تدعى “مصنع السفراء”.
وخرج الموقع المتخصص بالمعلومات الاستخبارية بإستنتاج مفاده أن الهجوم كان “يهدف إلى إضعاف إنتاج الصواريخ في سوريا، مع إشارت غير مؤكدة بأن المصنع “ربما” كان ينتج صواريخ لحزب الله.
وكشف الموقع ،ايضاً، عن معلومات حساسة ومهمة عبر استخدام الأقمار الصناعية بشأن المواقع الحساسة التي استهدفها كيان الاحتلال الإسرائيلي والغارات الجوية، حيث اتضح أن إسرائيل قامت بغارات حربية على مطار دمشق الدولي في 3 سبتمبر/ أيلول، وقال الموقع إن الغارة كانت تهدف إلى بعث رسالة إستراتيجية إلى طهران.
ومن الصعب تحديد ماهية المباني في الصور، حيث تبدو وكأنها هيكل من طابقين، وأشار الموقع إلى أن معظم منشأت النظام السوري تبدو متشابهة.
#ISI reveals evidence of an #attack (11 September 2020) of two structures in #AlSafirah #Missile Factory, #Aleppo, #Syria. #Assessment: the attack intended to weaken the missile production in Syria, probably for #Hizballah, by harming its crucial elements.#IMINT #AI pic.twitter.com/zh6rWFZZJc
— ImageSat Intl. (@ImageSatIntl) September 13, 2020
According to #ISI #assessment, these structures played a significant part in the #missile production at #AlSafirah Missile Factory. The facility, which probably contained #explosives, was destroyed. The second structure, with its machinery and equipment, was damaged. pic.twitter.com/do1n8tuXGy
— ImageSat Intl. (@ImageSatIntl) September 13, 2020