لندن-“القدس العربي”: خلصت دراسة حديثة إلى أن حالة الهوس في التقاط صور “سيلفي” قد تؤدي إلى أضرار صحية للشخص، وانتهت إلى التوصية بالتقليل منها، وأوصت أنه في حال كان الشخص يريد التقاط “سيلفي” فمن الأفضل عدم تشغيل الإضاءة “الفلاش”.
وحسب دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة “شيراز” الإيرانية للعلوم الطبيعية فإن إضاءة “الفلاش” الصادر عن الهاتف الذكي والذي تتعرض له وجوهنا أثناء التقاط صور “سيلفي” يشكل خطراً على البشرة والجلد، حيث يُنصح بعدم استخدامه عند التقاط الصور الشخصية.
واكتشف الباحثون أن ومضات الفلاش المستخدمة في معظم الهواتف الذكية يمكن أن تؤثر في قدرة الجلد على تجديد خلاياه ما يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد على الوجه.
ونقلت جريدة “دايلي ميرور” البريطانية عن الدكتور نجمه أرجماندي الذي قاد فريق البحث قوله “إن التعرض المتكرر لومضات صور السيلفي، قد يسبب تلف الجلد وتسارع شيخوخته. وعلى الرغم من وجود العديد من المزايا لاستخدام مصابيح LEDs إلا أن الكثافة الطيفية القصوى لهذه المصابيح تقع في المنطقة الزرقاء. وتظهر البيانات الحالية أن التعرض للضوء الأزرق يمكن أن يؤدي إلى مستويات مختلفة من الضرر في العيون والجلد”.
وتابع: “يمكن إدخال تغيير الطيف في ومضات الهواتف الذكية القائمة على LEDs كوسيلة فعالة للحد من الآثار الصحية الضارة المرتبطة بالتعرض للضوء الأزرق”.
وخلص الباحثون في دراستهم إلى أن تأثير ومضات الصور الشخصية على الجلد سيء، ووجدوا أن الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من ومضات صور سيلفي تتسبب في زعزعة استقرار جزيئات خلايا الجلد وتؤدي إلى تكوين التجاعيد.
لكن على الرغم من هذه المعلومات فقد لاحظ الباحثون أن هذا التأثير لا يظهر إلا عندما يكون الهاتف الذكي مثبتا في اتجاه الوجه، ما يعني أن خطر استخدام “الفلاش” ينحصر في صور “سيلفي” دون غيرها.
وبناء على هذه النتائج يحث الباحثون مصنعي الهواتف الذكية على استخدم تقنية “Xenon” بدلا من مصابيح “LEDs”.