صور مزيفة سربتها حكومة المالكي تبين انفصال رأس شخص اثناء اعدامه علي انه برزان التكريتي
صور مزيفة سربتها حكومة المالكي تبين انفصال رأس شخص اثناء اعدامه علي انه برزان التكريتي بغداد ـ القدس العربي : سربت حكومة المالكي صورة تقول انها لبرزان ابراهيم التكريتي مدير المخابرات العامة أثناء عملية اعدامه مع القاضي عواد خلف البندر.وتبين الصورة الثابتة والمكونة من أربع مقاطع كيفية انفصال الرأس في وقت تبين وجود اشعة للشمس قوية مما يبين انه ليس ليلا او فجرا كما جاء في تصريحات حكومية سابقة.من جهته اكد محمد التكريتي ابن عم برزان التكريتي ان هذه الصور هي كذب وافتراء وهي لعبة خلط الاوراق لا اكثر. لان لجان طبية فحصت الجثة وكتبت تقريرا مفصلا حول الموضوع بينت فيه انه تعرض الي الذبح بآلة حادة ادت الي قطع رقبته بشكل يختلف عن تمزقها وهو شيء متعارف لدي اطباء الطب الجنائي . واضاف انها محاولة لابعاد النظر عن طريقة اعدام الرئيس العراقي وشقيقه برزان. واضاف التكريتي لقد ابلغنا الموظفون لدي تسليم الجثمان ان الاعدام كان فجرا فكيف تبين هذه الصور انها نفذت وقت النهار، كما ابلغونا ان برزان رفض لبس القناع الخاص بالرأس أثناء عملية الاعدام اما الصورة فتبين انه يلبس قناعا اسود!! .وكان مصدر من المحكمة الجنائية العراقية العليا قد افاد أن التنفيذ تم في مبني تابع للاستخبارات شهد اعدام صدام حسين. الامر الذي يبين ان المكان يختلف كليا عن مكان اعدام الرئيس الراحل صدام حسين. وكان تلفزيون العراقية الحكومي، نقل عن مصدر في الحكومة العراقية، ان برزان والبندر أعدما فجرا.