لندن ـ يو بي اي: يخطط شاب صومالي في الـ 23 من العمر، لتحريك دعوى قضائية ضد وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، بسبب قرارها تجريده من الجنسية البريطانية قبل أسابيع من مزاعم تعرضه للإختطاف من قبل القوات الأميركية وتقديمه للمحاكمة في نيويورك. وقالت صحيفة ‘ميل أون صندي’ الاحد، إن محامين بريطانيين يمثلون مهدي حاشي، الذي فُقد في الصومال الصيف الماضي، سيطلبون من قضاة المحاكم في بلادهم إلغاء قرار وزيرة الداخلية، ماي، بذريعة أنه ‘جعل موكلهم عديم الجنسية وتحت رحمة أجهزة الإستخبارات الأميركية’.واضافت أن مهدي رهن الإعتقال حالياً في الولايات المتحدة بتهمة دعم الإرهاب ويواجه حكما بالسجن مدى الحياة، وتقول عائلته إنه تعرض لسوء المعاملة من قبل المحققين الأميركيين في سجن افريقي. وكان مهدي غادر الصومال مع عائلته قبل 18 عاماً للعيش في بريطانيا وعاد إلى مقديشو عام 2009 حيث تعرف على زوجته واقترن بها العام الماضي ورزق بطفل منها، وعلم والداه مؤخراً بأنه محتجز بسجن في جيبوتي عن طريق سجين أُطلق سراحه وعاد إلى الصومال.وذكرت ميل أون صندي، في 28 تشرين الأول/اكتوبر الماضي، أن وزيرة الداخلية ماي، سحبت الجنسية من مهدي، العامل في مجال الرعاية، بعد رفضه الانضمام إلى جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5).وقالت الصحيفة إن الوزيرة ماي استخدمت صلاحية لا تتطلب الحصول على أمر من المحكمة لتجريد مهدي من جميع حقوقه كمواطن بريطاني اثناء وجوده في الخارج، وذكرت في الأمر الذي وقعته أنه ‘فقد حقوقه في العيش في المملكة المتحدة بسبب الصالح العام، بعد أن قدّرت أجهزة الأمن أنه متورط في نشاطات التطرف الاسلامي ويشكل خطراً على أمن المملكة المتحدة بسببها’.