صيغ التعديل في الحقائب سقطت ولا معلومات عن الجلسة الحكومية ترقب لتقرير براميرتس ووهاب نفي تورطه في اغتيال الحريري
إرباك سياسي بعد تعثر المعالجات لقضية جزينيصيغ التعديل في الحقائب سقطت ولا معلومات عن الجلسة الحكومية ترقب لتقرير براميرتس ووهاب نفي تورطه في اغتيال الحريريبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:هل بات رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعه حزب الله والمدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني من جهة ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت من جهة اخري اسري مواقفهم بعد منح وزير الداخلية اجازة قسرية لجزيني ومن ثم احالته علي النيابة العامة بعد تمردّه علي القرار؟.هذا السؤال يُطرح في ضوء عدم تقدم المعالجات لهذا الملف رغم الاتصالات المكثفة التي سجلت حتي بعد ظهر امس حيث تمّ اكثر من اتصال بين النائب علي حسن خليل موفداً من الرئيس بري والرئيس السنيورة للبحث في مخرج للقضية افيد انه يقضي بان يقوم اللواء جزيني بزيارة الوزير فتفت ليشرح له حقيقة الوضع المعلوماتي في الامن العام ويضعه في اجواء معلومات الامن العام لا سيما منها تلك التي يفترض ان تكون محط اطلاع الرؤساء والوزير المعني بحسب نص الصلاحيات وتلك التي يمكن ان تكون في تصرف فرع المعلومات في قوي الامن الداخلي وبحسب الطلب علي ان يتراجع وزير الداخلية في المقابل عن قرار العقوبة بحق جزيني ويترأس الرئيس السنيورة اجتماعاً امنياً بحضور القادة الامنيين ومن بينهم جزيني.وبموازاة ذلك، تم تداول بإمكان عودة وزير الداخلية السابق حسن السبع عن استقالته ليتسلم مسؤولياته كوزير اصيل بدلا من فتفت إلا ان مثل هذا التوجه يصطدم بضرورة حفظ ماء الوجه للوزير فتفت لاْنه يعني تراجعاً او انكساراً سياسياً لفريق الاكثرية برئاسة النائب سعد الحريري الذي يشارك في الاتصالات من مكان وجوده في السعودية.وبنتيجة هذا التعثر في المعالجات لم تُحسم بعد مسألة عقد جلسة للحكومة علماً ان الرئيس السنيورة سيغادر بيروت يوم غد الي ستراسبورغ.وفي غمرة هذا الارباك اتجهت الانظار لترقّب ما سيصدر في تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي سيرج براميرتس الذي رفعه الي الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي سيحيله بدوره علي مجلس الامن الدولي للاطلاع عليه ومناقشته واتخاذ ما يراه مناسباً من خطوات اولها التعجيل في موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي للنظر في هذا الملف.وانشغلت الاوساط في بيروت امس بخبر نشرته صحيفة عكــــاظ السعودية لفت الي ان تقرير براميرتس يشير للمرة الاولي الي مسؤولية سورية في جريمة الاغتيال واورد الخبر اسماء قادة امنيين علموا بهذا الاغتيال وان وزير الداخلية السابق اللواء غازي كنعان سجّل شريطاً كان سيسلمه للجنة التحقيق بعد تدبير مغادرته دمشق الي قبرص عبر طرابلس.واوردت عكاظ اسم وزير البيئة السابق وئام وهّاب في عداد العارفين بعملية الاغتيال وانه كان علي اتصال مباشر باللواء بهجت سليمان وهو ما نفاه المكتب الاعلامي لوهّاب قائلاً هذه الكذبة الاولي، ولم يسبق للوزير وهاب ان زار دمشق قبل اغتيال الشهيد الحريري لاكثر من سنة، ولم يكن يومها علي معرفة باللواء آصف شوكت، وهذه الكذبة الثانية .واضاف لقد تعودنا الاشاعات المغرضة التي يطلقها بعض الاعلام السعودي ليلهي الرأي العام عن الموقف السعودي المتخاذل الذي ظهر في بداية الحرب ليحول الانظار عن الحقائق المعروفة من نهب للثروات التي يقوم بها البعض في المملكة .