تونس – “القدس العربي”:
كشف ضابط استخبارات إماراتي عن “بنود سرية” لاتفاقية التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، من بينها قيام إسرائيل بمراقبة الموانئ البحرية والجوية وشبكات الاتصال ومواقع التواصل، فضلا عن الحسابات البنكية، وهو ما دفع عددا من النشطاء لوصف هذه الاتفاقية بـ”اتفاقية احتلال”، محذرين من أثرها السلبي على بقية دول المنطقة.
ودوّن حساب “بدون ظل” الذي يديره ضابط مخابرات إماراتي على موقع تويتر، تحت عنوان “بنود التطبيع السرية”: “تقوم إسرائيل بمراقبة جميع حسابات الأفراد والشركات والمؤسسات الخاصة العاملة داخل الدولة، ومراقبة جميع الحوالات المصرفية”.
بنود التطبيع السرية
تقوم اسرائيل بمراقبة جميع حسابات الافراد
والشركات والمؤسسات الخاصة العاملة داخل
الدولة ، ومراقبة جميع الحوالات المصرفية— بدون ظل (@without__shadow) August 24, 2020
وأضاف: “جميع الموانئ البحرية والجوية تكون تحت مراقبة إسرائيلية بشكل دائم، ومراقبة شبكات الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي، وأسماء وجنسيات العاملين في الصحف والقنوات التلفزيونية التابعة للدولة”.
جميع الموانىء البحرية والجوية تكون تحت
مراقبة اسرائيلية بشكل دائم ، ومراقبة شبكات
الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي ، واسماء وجنسيات العاملين في الصحف والقنوات التلفزيونية التابعة للدولة— بدون ظل (@without__shadow) August 24, 2020
كما أشار الحساب المذكور إلى أن تل أبيب ستطلع على جميع الدبلوماسيين والعسكريين والموظفين المدنيين العاملين في سفارات الإمارات في الخارج، فضلا عن أرقام حساباتهم المصرفية، وأماكن سكنهم في الدول المقيمين فيها بشكل تفصيلي.
معرفة جميع الدبلوماسيين والعسكريين والموظفين المدنيين العاملين في سفاراتنا
بالخارج ، وارقام حساباتهم المصرفية واماكن
سكنهم في الدول المقيمين فيها بشكل تفصيلي— بدون ظل (@without__shadow) August 24, 2020
ولفت أيضا إلى أن الإمارات قامت بتسليم إسرائيل “كشوفا بكميات الأسلحة ومصادرها وصناعاتها وسنوات التخلص منها، ومواقع تخزينها وأسماء القائمين على حراستها”.
تم تسليم اسرائيل كشوفات ، بكل كميات الاسلحة ومصادرها وصناعاتها وسنوات التخلص منها ، ومواقع تخزينها واسماء القائمين على حراستها
— بدون ظل (@without__shadow) August 24, 2020
كما كشف عن “اجتماعات تنسيقية استخباراتية إسرائيلية هندية في الإمارات بشكل دوري بعلم جهازنا الأمني”.
اجتماعات تنسيقية استخباراتية اسرائيلية
هندية في الامارات بشكل دوري بعلم جهازنا
الامني— بدون ظل (@without__shadow) August 24, 2020
وأثارت هذه المعلومات جدلا كبيرا على موقع تويتر، حيث دوّن أحد النشطاء: “إن كان الأمر حقا وصدقا، فإن الرجل (ولي عهد أبوظبي) قد تبرأ من وطنه وباعها وسلّم أمر تفاصيلها إلى الكيان الصهيوني حقا. وبذلك قد فقدت كافة خصوصياتها كدولة مستقلة وما يستلزم من أسرار. فأي مستقبل ينتظر شعب هذه (الدولة) الشقيقة؟”.
إن كان الأمر حقا وصدقا :
فإن الرجل قد تبرأ من وطنه وباعها وسلّم أمر تفاصيلها إلى الكيان الصهيوني حقا .. وبذلك قد فقدت كافة خصوصياتها كدولة مستقلة وما يستلزم من أسرار .. فأي #مستقبل ينتظر شعب هذه (الدولة) الشقيق؟
اللهم نسألك الصلاح والسداد والثبات يا رب العالمين.— المهلب بن أبي صفرة 🇴🇲 (@flashkey) August 24, 2020
وأضاف آخر: “سلم كل أمور الدولة للكيان الصهيوني حتى لا تتم ملاحقته قانونيا ويتبرأ مما فعل في الماضي وما سيفعل في المستقبل من تدمير للبلدان العربية والإسلامية. بن زايد حربه على الإسلام والمسلمين ستزداد ضراوة. عندما يتحالف الشياطين!”.
وعلق ناشط يُدعى عارف الزين بالقول: “هذا انتحار للدولة والشعب وتسليم مستقبل حياتهم لهم. وما قيمة الحياة تحت رحمة الإسرائيليين؟”.
https://twitter.com/ZenArif09578914/status/1297840477438447616
وأضاف الناشط الفلسطيني محمد شكري: “اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية هي عبارة عن التزام كامل من الإمارات بكل ما تريده أمريكا وإسرائيل. وأمريكا وإسرائيل ستدرسان ما تطلبه الإمارات في المستقبل. اتفاقية حب من طرف واحد”.
اتفاقية السلام بين #الامارات و #اسرائيل
برعاية امريكية هي عبارة عن:
التزام كامل من الإمارات بكل ما تريده أمريكا وإسرائيل
وأمريكا وإسرائيل ستدرسان ما تطلبه الإمارات في المستقبل
اتفاقية من طرف واحد
حب من طرف واحد
عشق من طرف واحد#التطبيع_خيانة#بومبيو— محمد شكري #غزة (@mo_shkry) August 24, 2020
ومنذ توقيعها اتفاقية التطبيع مع تل أبيب، تواجه أبوظبي انتقادات متواصلة من قبل المثقفين والنشطاء في العالم العربي، حيث أعلن عشرات المثقفين والمبدعين انسحابهم من تظاهرات ثقافية تنظمها الإمارات، متهمين أبوظبي ببيع القضية الفلسطينية والتنكر للقضايا العربية.