مقتل قيادي في طالبان بهجوم للناتو ومصرع جندي استرالي في أفغانستانعواصم ـ وكالات: قتل قيادي في حركة طالبان وأصيب 3 عناصر بجروح بهجوم قادته قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ولاية لغمان شرقي أفغانستان.
ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية ‘باجهوك’ عن مسؤول الشرطة في الولاية العقيد عزيز غاراني امس الثلاثاء إن العملية تمت خلال الليلة الماضية في منطقة ألينغار واستهدفت القيادي المحلي في طالبان محمد أحمد.
وقد قتل أحمد خلال العملية كما أصيب 3 عناصر بجروح ولا يزال رابع في عداد المفقودين.
الى ذلك قتل جندي استرالي يبلغ من العمر 32 عاما في افغانستان ليرتفع معه الى اربعة عدد الجنود الذي قضوا في هذا النزاع خلال اسبوعين والى 27 عدد الخسائر العسكرية الاسترالية منذ بدء الحرب، حسب ما اعلن الجيش الثلاثاء. وينتمي الجندي الشاب الذي لم يكشف عن هويته بطلب من العائلة، الى مجموعة العمليات الخاصة. وقال قائد الجيوش الاسترالية ان الجندي قتل مساء الاثنين خلال تبادل لاطلاق النار مع متمردين. ووقع الحادث في اقليم هلمند (جنوب) عندما كان الجنود يقومون بعملية مداهمة لمخبأ اسلحة. ومن ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد ‘انها مرحلة صعبة لاستراليا. كان الاسبوعان الماضيان احدى المراحل الاكثر صعوبة في افغانستان’. واضافت ‘لا يمكنني ان اعد بانه لن تكون هناك اوقات صعبة جديدة (…) ندخل في مرحلة معارك في افغانستان ويجب ان نستعد لامكانية مواجهة اوقات اصعب ايضا’. واوضحت ‘لكن يمكنني ان اقول لكم: افغانستان ليست حربا الى الابد وليست حربا بدون دافع’. وتنشر استراليا اكبر كتيبة من خارج الحلف الاطلسي في افغانستان مع حوالى 1550 جنديا. وكان العام 2010 سجل مقتل 711 جنديا اجنبيا في افغانستان ما جعل منه العام الاكثر دموية للقوات الدولية منذ غزوها هذا البلد اواخر 2001. وبذلك يرتفع الى 233 عدد جنود حلف شمال الاطلسي الذين قتلوا في افغانستان منذ مطلع العام بحسب موقع ايكاجولتيز المستقل المتخصص في احصاء القتلى العسكريين في حربي العراق وافغانستان. من جهة اخرى قال قائد كبير بقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان إن واحدا فقط من بين كل 10 أفغان يتقدمون للتجنيد في الشرطة والجيش يعرف القراءة والكتابة وهو ما يبرز التحديات التي تواجهها القوات الغربية مع سعيها لنقل المسؤولية الامنية الى القوات الافغانية.
واضاف اللفتنانت كولونيل وليام كولدويل – وهو امريكي يرأس مهام التدريب الدولي في افغانستان – في كلمة في واشنطن اليوم الاثنين ان جنودا كثيرين لا يمكنهم حتى كتابة اسمائهم.
وقال انه نتيجة لهذا فان محو الامية اصبح مكونا رئيسيا في التدريب الاساسي. ويقضي كثيرون من المجندين الجدد بالشرطة والجيش ساعتين يوميا في تعلم القراءة.
من ناحية اخرى قال كولدويل انه في حين ان معدلات الفرار من الخدمة في صفوف القوات الافغانية تراجعت إلا انها ما زالت مرتفعة. واضاف ان حوالي 18 بالمئة من افراد الشرطة الافغانية يفرون كل عام وان ذلك المعدل يرتفع الى 30 بالمئة تقريبا في الجيش.