ضابط في الجيش اللبناني يصوّب بندقيته في اتجاه العدو الإسرائيلي على الحدود الجنوبية

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: في وقت لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلية تحفر بحثاً عن أنفاق حزب الله ، فقد قام الجيش الإسرائيلي بتركيب اسلاك شائكة عند الخط الازرق في كروم الشراقي في خراج بلدة ميس الجبل، حيث اجتازت ثلاث حفارات «بوكلن» السياج التقني في كروم الشراقي، وباشرت اعمال الحفر من دون خرق الخط الازرق. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على وضع سياج شائك بطول نحو 200 م على طول الخط الازرق، وسط استنفار من قبل الجيش اللبناني و»اليونيفيل» من جهة الحدود اللبنانية.
واعترض الجيش اللبناني على نقاط عدة زرع فيها الجيش الإسرائيلي الاسلاك، حيث قام الملازم اول محمد قرياني بإرجاع السلك الشائك إلى الخلف وصوّب بندقيته في اتجاه الجنود الإسرائيليين، ما أحدث توتراً واستنفاراً عسكرياً في المنطقة، فإنسحب الإسرائيليون إلى خلف المتاريس والتزموا بالموقف اللبناني. وتولّت قوة من الجيش إبعاد جميع المدنيين الموجودين في منطقة كروم الشراقي وتوجّه إلى المكان وفد من الارتباط في «اليونيفيل»، بالاضافة إلى فريق طوبوغرافي تابع للجيش لتحديد النقاط التي تجاوز العدو فيها الخط الازرق.
وفي وقت لاحق، رفع الجيش الإسرائيلي منطاداً مزوّداً بكاميرات مراقبة في محلة العبارة على طريق عام كفركلا-العديسة. وقد نوّه ناشطون على مواقع التواصل بوقفة العز للضابط اللبناني وتداولوا مقطعاً من الفيديو يظهر فيه وهو يحمل سلاحه في وجه عناصر من الجيش الإسرائيلي لمنعهم من الاقتراب من الارض اللبنانية.
وتوجّه العميد المتقاعد في الجيش سامي الرمّاح إلى الضابط محمد قرياني بالقول « بورك البطن الذي حملك والأب الذي قام بتربيتك والجيش الذي غرس فيك معاني الشرف والتضحية والوفاء.ان وقفتك بالأمس هي وقفة العز الذي سبقك البعض اليها وانت سبقت الكثيرين اليها هذه الوقفة المباركة هي نبراس وقدوة الاجيال الطالعة التي لم تولد بعد، قالوا عنا نحن المتقاعدين العسكريين اننا اصبحنا غير منتجين وسوف يقولون هذه العبارة عنك بعد حين، نحن قمنا بتأمين الامن والأمان لشعبنا المظلوم الذي ابتلى بسلطه فاسدة يديرها مسؤولون فاسدون وانت اليوم تقف هذه الوقفة المباركة لتقول للعدو الصهيوني ها أنا بصدري العاري وبدون خوذة معدنية ولا درع واقٍ للرصاص اتحداكم بالخروج من جحوركم وتقوم باعادة الشريط الشائك إلى وضعه السابق».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية