ضباط سابقون في الجيش العراقي السابق يصرون علي ان من ضرب حلبجة بالأسلحة الكيمياوية هي ايران
مظاهرات تحرق النصب التذكاري في الذكري التاسعة عشرة للفاجعة ضباط سابقون في الجيش العراقي السابق يصرون علي ان من ضرب حلبجة بالأسلحة الكيمياوية هي ايران بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:تمكن متظاهرون في حلبجة من الاستيلاء علي النصب التذكاري الخاص بذكري فاجعة القصف الكيماوي الذي طال مدينة حلبجة في السادس عشر من آذار (مارس) عام 1988 وأودي بحياة 500 شخص وأضرموا النار فيه. وتصدت قوات الشرطة والأمن للمتظاهرين باطلاق النيران لاخراجهم من المكان، وجرح ثلاثة من المتظاهرين باطلاقات نارية.وتحاول قوات الشرطة والأمن محاصرة المتظاهرين واجبارهم علي الانسحاب.وكان أهالي مدينة حلبجة تظاهروا صباح امس في مدخل المدينة وأمام النصب التذكاري مطالبين الحكومة العراقية والجهات الدولية بتقديم المساعدات واعمار المدينة، وتدخلت قوات الأمن لفض المظاهرة حيث أطلقت النار فوق رؤوس المتظاهرين وقامت بضربهم مما أدي الي جرح عدد من طلبة الجامعات. من جانبه أعلن مصدر طبي الخميس ان شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون في الصدامات التي تمت بين المتظاهرين وقوات الأمن. وقال المصدر الذي لم يرد ذكر اسمه ان احد الجرحي قد توفي وأن سبعة جرحي آخرين يرقدون في المستشفي.من جهة أخري عبر عدد من الضباط السابقين في الجيش العراقي في ذكري هذه الفاجعة الذين عاصروا فاجعة مدينة حلبجة الحدودية ان الصاق التهمة بالجيش العراقي الباسل هو محض افتراء وحقد دفين مؤكدين ان من قام بهذا العمل هو جهاز الاستخبارات الايرانية الذي كان يشرف علي هذه العملية بعد اشتباكات وقعت علي مشارف هذه البلدة العراقية حيث قال اللواء أبو نصر المشهداني لـ القدس العربي الذي كان في احد الألوية المساندة لقاطع العمليات الأمامي ان الجيش الايراني كان في موضع هجومي بينما كانت هناك قطاعات كبيرة من جيشنا تقوم بصده وخيل للجيش الايراني ان ضرب البلدة سيأتي بالنفع عليهم الا ان خطة تم الاتفاق عليها بين خمسة من أمراء الألوية هناك تم سحب الجيش من هناك بعد ان سقطت عشرات الصواريخ والمدافع الثقيلة علي منازل المواطنين.وأضاف ان التفافا قام به الجيش العراقي هو ما أسهم في رد الهجوم وكسح تقدم الجيش الايراني. وسخر من تصريحات القادة الأكراد واتهام الجيش العراقي بهذه العملية وقال دائما لا يجد من هو عميل غير التنازل عن حقوقه حتي وان كانت هذة الحقوق تخص أبناء جلدته وعشيرته موضحا انه كان هناك تحالف كردي ـ ايراني حينها مما سهل مرور أكذوبة هذه المجزرة، وتساءل ما الغاية من صمت طيلة هذه السنين واظهار هذه الجريمة قبل غزو العراق ربيع عام 2003.من جانبه قال العقيد محمد المحا ويلي الذي كان في قاطع الفيلق الأول وقت حدوث الجريمة ان الجريمة كانت معدة من قبل الجيش الايراني وان هذه الجريمة لم تكن الأولي بل كانت الثالثة حيث استخدم الجيش الايراني الغازات المحرمة في مناطق بشمال العراق الا ان حفظ الله ورعايته أحبطتا هذه المحاولة حيث تغير مجري الرياح لتعود علي الجيش الايراني. أما في الهجوم الثاني فقد كان أول استخدام للأسلحة الكيمياوية جري في وادي باليسان في السادس عشر من نيسان (ابريل) عام 1987 وأسفر عن استشهاد 260 شخصاً واصابة 400 من المواطنين، أي قبل عام تقريبا من جريمة حلبجة. وأضاف ان الجميع يعلم مدي العلاقة بين قادة البيشمركة والجيش الايراني. وأضاف متعجبا ان قدرة دول مثل العراق حينها كانت معروفة وهي قدرات مكشوفة حتي للجانب الايراني وان العراق لا يمكن ان يصنع بمفردة النوع الذي ضربت به منطقة حلبجة وان هذه المواد كانت قد اشترتها ايران في وقت سابق من دول يعرفها القاصي والداني الا ان خيوط التآمر التي تجمعهم من اجل النيل من العراق وجيشه المغوار وقد برهن هذا عندما تم حل الجيش العراقي الذي كان يحمي العراق حتي عمت الفوضي ارجاء هذا البلد.