“ضجيج مسموم” مع الكابتن أبو غوش: نجم “الذهبية” اليتيمة في تاريخ الأردن “سجين” والشارع “مصدوم” – (صور)

حجم الخط
1

عمان- “القدس العربي”:

ضجيج في غير مكانه بالتأكيد.

 لكنه متسرع ومسموم على الطريقة التواصلية الأردنية والاجتماعية المعهودة.

قبل عدة أعوام كان الأردن قيادة ودولة وشعبا يهتف باسم شاب واحد حقق إنجازا تاريخيا بالمواصفات الرياضية قبل أن يصبح الآن وفي غضون يومين فقط “أشهر سجين” أردني.

 الموسم التواصلي هذه المرة يخص النجم الرياضي الشاب الشهير أحمد أبو غوش الذي سجل الميدالية الأولى واليتيمة حتى الآن بتاريخ مشاركات المملكة في الأولمبياد العالمي.

أبو غوش “كابتن التايكواندو” الذي تردد اسمه على كل لسان قبل سنوات واستقبله الشعب على الأكتاف بالمطار ثم أكرمه الملك عبد الله الثاني شخصيا يتحول إلى “موقوف جنائي” ومنذ شهرين في السجن وعلى ذمة قضية أصبحت بمثابة “سر نووي”.

ثار جدل غير مسبوق حول أسباب ومبررات سجن الرياضي الشهير وانشغلت كل الأوساط بقضيته بعد إعلان صفحة محبيه عن توقيفه في السجن منذ شهرين.

عمليا كان أبو غوش يستعد للدفاع عن لقبه الأممي في طوكيو قريبا.

لكن الرجل مسجون الآن والقضية مجهولة.

الأقاويل طبعا كثيرة.

أهم الروايات غير الثابتة في السوق لها علاقة بما يقول بعض أنصاره إنها “قضية قديمة” تخص قيد والده المدني قبل 30 عاما.

المعنى هنا أن والد أبو غوش لديه قيد مدني غير شرعي وأوراق ثبوتية “غير أصولية” أو مزورة وأن الرياضي الشاب قررت جهة ما أن يدفع ثمن ذلك الآن.

طبعا المتهم هنا اتحاد اللعبة وبعد خلافات مع النجم الكبير وبهدف إحباط جهده لتمثيل المملكة في اليابان مجددا.

والإشارات متراكمة لـ”كمين قانوني” انتهى بسجن الشاب.

لكن تلك تهمة لا يبدو أنها رسمية وموثقة.

والمثير أن الأمن العام قرر التحدث وإبلاغ الجميع بأن توقيف أبو غوش في السجن مسألة لا علاقة لها بأي جانب رياضي أو شخصي.

حسب بيان توضيحي للأمن العام توقيف أبو غوش على خلفية “قضية جنائية” وضمن معطيات قضية تنظر الآن المحكمة فيها ولا يجوز التعليق عليها.

لكن الغريب أن التصريح الأمني يقرر إثارة المزيد من الجدل وهو لا يبلغ الشارع بطبيعة تلك الجريمة الجنائية، الأمر الذي سمح بالتحاق المسألة بجدل الجنسيات والقيود المدنية العائد من بوابة أبو غوش في ظرف لا يحتمل إطلاقا مثل هذا التصيد السياسي.

اللجنة الأولمبية أيضا تصمت وكذلك الاتحاد وجميع السلطات والمؤسسات تترك الشعب “يتكهن ويتحزر” بخصوص نجمه المحبوب الذي ألفت من أجله الأغاني وأصبح نجما عالميا قبل أن يتكوم وتفشل حسب مقربين منه كل محاولات الإفراج عنه بكفالة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية