حيفا ـ من ميسون الاسدي: يستضيف مهرجان بيت الموسيقي لشتاء 2006 فرقة كيلتان للموسيقي الأيرلندية والاسكتلندية، في لقاء مشوق بأجود مقطوعات الموسيقي الأيرلندية والاسكتلندية، وأبرز مقطوعات القيثارة التي لحنها عازف القيثارة والملحن الأيرلندي الشهير تورلوغ أوكارولان، وهو فرصة للتعرف علي الرقص الأيرلندي المبهج، والراقص مني عمنوئيلي الذي سيقوم بمرافقة كيلتان. سيقام العرض يوم الأربعاء 13/12/2006، الساعة 8:30 مساءً في قاعة كريغر، في حيفا.
يتميز هذا النمط من الموسيقي بعدة جوانب تجعله جذابا للجميع، فالموسيقي تُوارثت من جيل الي جيل علي النحو السمـــعي ولم تكتب قط، مما جعلها عفوية منطلقة، وهي فرحة الي أبعد الحدود، وقد جُعلت تمتاز بالفرح لتعوض الشعب الأيرلنــــــدي عن المصاعب التي مر فيها من احتلال ومجاعات وهجرة، فالموسيقي أتت لتخفف عنه ولتنـــــسه ألم الحياة. وهي شعبية جداً. تُعزف في البارات ولم تعزف في الماضي مطلقاً في قاعة للكــونسيرتات أو في دار أوبرا، لكنها عزفت في الحانات والمقاهي والنوادي الاجتماعية. ولطالما أرقصت الناس، فعرفـــــت كموسيقي للرقص وهذا لايقاعاتها شديدة التميز. من آلاتها الشهيرة: الكمــان، الناي الأيــــرلندية، مزمار القربة، الأكورديون، الطبـــل الأيرلندي. أما القيثارة فلــها منزلة خاصة، بحيث كان الكيلتيون يؤمنون بأن للآلة قوة سحرية وكان لعازفها شأن عظيم، وهي من رموز أيرلندا حتي اليوم.
بدأت فرقة كيلتان بالتبلور عندما وصل كل من ايريس ايل (قيثارة كيلتية وغناء) وغاي كرك (غيتار وغناء) الي أيرلندا في أعقاب الموسيقي الرائعة التي ميزت البلد وأثارت اهتمامهم كموسيقيين يبحثون عن شيء مختلف وخاص. من بعدها قاموا بزيارة مواقع أخري تتسم بالحضارة الكيلتية (الكيلتيون هم آباء الأيرلنديين القدامي) مثل اسكتلندا، وغليسيا (اسبانيا) وبريتي (فرنسا). بعدها قاموا بتوزيع الموسيقي التي حظوا بالتعرف عليها لتُعزف في مجموعتهم الموسيقية والتي تضم الي جانب ايريس وغاي، اييف دورون – طبل أيرلندي وايقاع، الذي عزف في الماضي مع فرقة Riverdance العالمية، وفيتلي فودولسكي عازف الأكورديون النابغة. شارك أعضاء الفرقة في مهرجانات وعروض في الخارج في بلدان مثل سويسرا، النرويج، الدنمرك، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، البرتغال والولايات المتحدة كما وقدموا موسيقاهم في عدة مهرجانات في البلاد منها مهرجان أربعة أيام في أيرلندا ـ سينماتك تل ـ أبيب، مهرجان سلم يعقوب، مهرجان يحيعام والكنيسة الاسكتلندية في القدس. 2