ضوء السواد

حجم الخط
0

ضوء السواد

المتوكل طهضوء السوادفي الصّحوِ أيقظَني وهزَّ مَنامي فَسَرتْ علي دربِ الهوي أَقدامي وتقدّمتْ غُزلانُه في سَعْيها عَطَشا الي مائي، فَفَاضَ مَقاميوبحثتُ عن مِسْكِ المُضيئةِ في دَم ٍ يَحْلو، إذا سَطعتْ علي أحلامي وكشفتُ بالإحْسَانِ صُورةََ وَجهِها فَأَنارَ مِن ضوءِ السّوادِ ظَلاميوصَحوتُ لا ألوي علي شيءٍ سوي بَرَدٍ أُغَسِّلهُ حريقَ غماميولهجتُ بالأسماءِ سامقةِ الذُريوسَجدتُ حتي غبتُ عن آلاميوسَموت ُ في قُطن ِ الخَيال ِ مُجنّحا ً لا شيء يَحملني سوي إلهاميلا وزنَ أو شهواتِ في هذا المدي الرّوحُ سابحة ٌ بلا أوهام ِوأعودُ للدُّنيا شَفيفا ً عابِقا ً بِقُرنفُل ِ الأَنوار ِ والأنْسام ِلأحطَّ ثانية ً علي شوق ٍ إلي ما كان مِن كَشْفٍ علي إِبْهام ِوأظلّ في أعذاقِها مُتعلّقا ً ويَدفّ في ثلج ِ اليَمام ِ سَلاميہہہهذا أنا في الأرضِ لحمٌ جارحٌ وجَوارِحٌ تَصبو إلي إِسْقامي تنسي بأنَّ لها مقاما ً ثانيا ً مِن بَعد أن تُرْمَي علي الأثْلام ِلتقومَ ثانية ً إلي ميزانِها عَدلا ً وعفوا ً كاملَ الإحْكامِننسي بأنَّ غدا ً سؤالٌ صارمٌ فَنَروحُ للنزواتِ والإظْلامِ وإذا ذَكَرْنا ما اجْتَرَحنا لم نَزَلْ نبكي علي ما اسْوَدَّ في الآثامِونعودُ للدَّعَواتِ ثانية ً إلي أنْ يقبلَ الدَّعواتِ ذو الإكْرام ِهو مَنْ تَجاوز عن عَبيدٍ أسْرَفوا والصَّفْحُ ما نرْجو مِن العَلاّم ِ هو واسعٌ، ولنا القُبولُ، وقد عَفَا عن خَلْقهِ في البِدْءِ والإخْتام ہہہ يا مَنْ غَفرتَ عظيمَ ما اقْتَرَفَتْ يَدي إجعلْ رِضاكَ، إذا اتّجَهتُ، إِماميواكتبْ لَنا العِتْقَ الأكيدَ ،وكُنْ لنا عَوْنا ً، وأَجْمِلْ خطوَتي وَقَواميوادفَعْ بنا فوقَ الصِّراط ِ إذا هَوي قَدمٌ، وَثبِّتْ وَطْأة َ الأَقْدام ِواسْبغْ عَليْنا مِن نَعيمكَ فائضا ً يَهْمي ويُمرعُ في فَضا الإِنعامونظلّ نشكرُ فَضلَ عَفوكَ طالما بَقِيَ الوجيب ُ بِخافِقي وعِظاميہہہهذا انا طينٌ مُطيعٌ نادِمٌ في قِبْلةِ التّوحيدِ والإِحْرام ِفإذا أُخِذْتُ إلي البريق ِ، فَرُدّني بالسِّتْر ِ ،للإيمان ِ والإسلام وارحَمْ نوازِعَ ما اشتَهيتُ مِن الهوي وَأَلِنْ علي شَفَتي حِبالَ لِجاميواشعِلْ نُجومَ هِدايَتي.. يا قادرا ً واكْسِرْ غوايةَ كأسِها ومُداميواحفَظْ جُموحَ مواقِدي حتي إذااتّقَدَتْ تَكونُ الشمسَ في الأَجْرام ِلتضوّعَ العَبقَ الدَّفوقَ وتنثني رُمْحَا ً يُهَدِّمُ صَوْلة َ الأَزْلام ِويتمَّ في الأرض ِ البهاءُ، وصَفحتي بيْضاءُ تحْضُن نَفْحة َ الأقلام ِہہہيا ربُّ، مهما كان، فاغفِرْ، كُلّنا طَمعٌ، لِتمحو غِيلَة َ الأورام ِوتكفّ عنّا مَنْ سيسألُ في الثري ، وتُري عِبادَك َ بَهجة َ الرّنام ِ في جَنَّةٍٍ لا حدَّ فيها للذي لم يَخْلط التَّسليمَ بالأصنام ِيا ربّ واجْعَلْ كلَ عُمْر ٍ باقيا ً دهرا ً علي هَدْي النَبيِّ السَّاميلِنكونَ معه علي الضّفافِ، وحَوْضُه الريّانُ يَزخرُ بالسَّنا البَسّام ِهذا حبيبُك َ يا حبيبي،وهو لي ما شئتََ ؛ أوَّلُ صَرختي وخِتاميوهو المُفدّي، إنْ أردتَ، وخيرُ مَنْ خَطّ المَحبة َ في مَدي الأيام ِ وهو الأبُ الأعلي وأجمل ُ مَنْ إذا وُلِدَتْ، وأكبرُ مِنْ نَدي الأعمام ِوهو المُصفّي والشفيعُ وفوقَ مَنْ ظَهروا، وكانوا شُعلة َ الأعلام ِيا ربّ اني لا أُحبُّ سوي الذي أحببت َ، والباقي مَحط ّ خِصامي يا ربّ إنِّي في يديكَ، وغايتي إرْضاءُ وَجْهِكَ .. هاجسي ومراميولقد تركتُ جميعَ أمري كُلّه بيدِ الكَريمِ، وخاطري وَزِمامييا رب ّ واقبَلْ دَعوتي ومَحبتي وارْحَمْ، وألْبِسني جَميلَ وِسامي يا ربّ واجعَلْ نهرَ حَرْفِكَ في دَمي وأتمّ بالتّسليمِ كلََّ كَلاميشاعر من فلسطينQSH0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية