طائرات الاحتلال تواصل الهجمات على طول الحدود.. وحكومة حماس تؤكد أن الهدف منها النيل من استقرار غزة

حجم الخط
0

أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ هاجمت طائرات حربية إسرائيلية لليوم الثالث على التوالي مناطق حدودية تقع إلى الشرق من جنوب قطاع غزة وأحدثت أضرارا مادية، بعد أن عادت موجة التوتر عقب انتهاك إسرائيل قرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الخميس الماضي بوساطة مصرية، وقال وزير الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حماس بغزة فتحي حماد أن تصعيد الاحتلال هدفه النيل من استقرار القطاع.وقال شهود عيان ان طائرات قتالية مروحية شنت عدة غارات على حدود بلدات عبسن وخزاعة الواقعة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، وأطلقت أيضاً زخات من الرصاص الثقيل صوب المنطقة.وجاءت الغارات في ظل تحركات لجيش الاحتلال على طول المناطق الشرقية لجنوب القطاع، وهو ما حال دون تمكن المزارعين من الوصول إلى حقولهم القريبة من الحدود، خاصة بعد أن حذر جيش الاحتلال أول أمس من الاقتراب من هذه المناطق.وأفيد أن نشطاء من المقاومة الفلسطينية أطلقوا قذائف هاون على قوات إسرائيلية توغلت على حدود بلدة القرارة القريبة.ومنذ اليوم الثالث لعيد الأضحى عادت إسرائيل لشن سلسلة غارات وعمليات توغل، مخترقة بذلك حالة التهدئة التي تم التوصل إليها الخميس الماضي بوساطة مصرية، وأوقعت الهجمات شهيدا من كتائب القيام الجناح المسلح لحركة حماس إضافة إلى إصابة آخرين بجراح، فيما ردت المقاومة باستهداف مناطق في النقب الغربي.وفي السياق قال فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة حماس ان إسرائيل تسعى من وراء تصعيدها ضد غزة النيل من أمنه واستقراره.وشدد حماس في تصريحات نشرها موقع ‘الرسالة نت’ على أن حكومته ‘ستحمي الجبهة الداخلية’، وأضاف ‘رغم أن الاحتلال يحاول تصدير أزماته الداخلية إلينا عبر شن سلسلة غارات وتوغلات في القطاع فإننا سنحمي جبهتنا الداخلية وأمن شعبنا وظهر المقاومة’.وأشار حماد إلى أن إسرائيل نعيش ‘أزمة معلوماتية بعد فقدانه عددا كبيرا من عملائه على الأرض’.إلى ذلك، أنذرت شركة توزيع كهرباء غزة من حدوث أزمة في الحصول على الطاقة بشكل أكبر في القطاع، لمنع قوات الاحتلال طواقمها من تصليح خطوط نقل الكهرباء القريبة من الحدود.وذكرت الشرطة في بيان لها ان الاحتلال يمنع منذ نحو الأسبوعين طواقم فنية متخصصة في تصليح أعطال الكهرباء من الوصول إلى مناطق الحدود لإصلاح خط الكهرباء الرئيسي المسمى ‘خط البحر’ الذي يمد مناطق واسعة جدا في محافظتي غزة والشمال بحوالي 12 ميغاوات تأتي من الشركة الإسرائيلية.كذلك ذكرت أن الاحتلال يمنع الطواقم الفنية من تصليح خط آخر على الحدود يغذي منطقة خانيونس.وحذرت من استمرار فقدان هذه الكمية من الكهرباء نتيجة توقف هذه الخطوط وقالت أن هذه النسبة المفقودة من الطاقة تأتي لـ ‘تعميق الأزمة القائمة وتزيد من حدة آثارها على أكثر من مليون وسبعمائة ألف مواطن فلسطيني في قطاع غزة’.وتشن إسرائيل في تلك المناطق هجمات عسكرية منذ فترة، وتمنع بالأصل السكان من الاقتراب من الحدود حيث تقيم منطقة أمنية عازلة تمتد لأكثر من 300 متر.وحثت المؤسسات الدولية للتدخل لدى إسرائيل للسماح بإعادة تشغيل الخطوط المتعطلة، حتى لا تتدهور الأوضاع الإنسانية والخدمات العامة في القطاع.ويعاني القطاع بالأصل من نقص حاد في الطاقة الكهربية، إذ يتم فصل التيار عن السكان بمعدل يصل إلى أكثر من ثمان ساعات في اليوم الواحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية