طائرات الميراج الفرنسية سيعاد نشرها في قندهار

حجم الخط
0

افغانستان: مصرع عشرة مدنيين بصواريخ لطالبان وجندي في انفجار سيارة مفخخة بمطار القوة الدولية

كابول ـ باريس ـ ا ف ب: اعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية زماراي بشاري ان سيارة مفخخة انفجرت صباح الجمعة قرب مطار القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) في كابول، فقتل جندي افغاني واصيب اربعة اخرون بجروح.

وقال بشاري لوكالة فرانس برس انه هجوم انتحاري بسيارة كورولا (تويوتا). في البداية هاجمت السيارة قافلة عسكرية لكنها لم تستطع علي ما يبدو تفجير شحنتها وغادرت القافلة القطاع.

واضاف ان عددا من الجنود الافغان كانوا متواجدين هناك فانطلقت السيارة عندئذ باتجاههم فقتلت جنديا وجرحت اثنين اخرين. كما اصيب مدنيان بجروح.

واكد بشاري ان القوات الدولية طوقت كامل المنطقة التي تضم المطار الدولي ومنعت ايا كان من الاقتراب منها.

وقال متحدث باسم ايساف عندما وجه سؤال اليه انه لا يملك اي معلومات عن هذا التفجير.

من جهة ثانية، قتل عشرة مدنيين الجمعة عندما اطلق عناصر من حركة طالبان صواريخ في اتجاه قاعدة عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي في شرق افغانستان، الا انها سقطت علي منازل، بحسب ما افادت الشرطة المحلية.

وقال مسؤولون وضباط شرطة ان عشرة مدنيين قتلوا وجرح خمسة اخرون عندما اطلق مسلحون صواريخ علي قاعدة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في منطقة تشاوكاي في ولاية كونار الشرقية سقطت علي قرية مجاورة.

وذكر مسؤول الشرطة عبد الصبور الاهيار لوكالة فرانس برس ان مسلحي طالبان اطلقوا صواريخ علي قاعدة عسكرية واصابت قرية مجاورة. واضاف اطلق مسلحو طالبان عدة صواريخ فوق القاعدة، الا ان تلك الصواريخ سقطت علي منازل مدنيين.

ووصف مسؤولون حكوميون الهجوم بـ الشديد.

واكد التحالف الذي يضم نحو 12 الف جندي ينتشر معظمهم في شرق وجنوب افغانستان لمكافحة الارهاب، تعرض قاعدته لهجوم، الا انه لم يكشف عن اية معلومات حول وقوع ضحايا. وصرح السيرجنت دين ويلش المتحدث باسم التحالف تعرضت قاعدة (تشاوكاي) تعرضت لعشر هجمات من النيران غير المباشرة. ولم نرد علي النيران.

في سياق قريب اعلنت وزارة الدفاع الخميس ان طائرات الميراج الفرنسية الست التي تعمل في الاجواء الافغانية لدعم قوات الحلف الاطلسي علي الارض سيعاد نشرها خلال الخريف في قاعدة الحلف الاطلسي في قندهار جنوب افغانستان.

وحتي الان، كانت تلك الطائرات منتشرة في قاعدة اقامها الجيش الفرنسي في مطار دوشانبي المدني، بعاصمة طاجيكستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع لوران تيسيار ان هذه الخطوة تقضي بان تكون الطائرات اقرب ما يمكن من منطقة تدخلها وتوفير رحلات مكلفة علي طيارينا.

من جهة اخري اعلن تيسيار ان وزير الدفاع هرفيه موران سيزور طاجيكستان وافغانستان ثم قطر من السادس الي التاسع من ايلول/سبتمبر.

واوضح الكومندان كريستوف بارزوك من اركان الجيش ان اعادة نشر طائرات الميراج ستتم علي مرحلتين مع انطلاق ثلاث طائرات ميراج 2000 تليها ثلاث طائرات ميراج اف1 بدون تحديد الجدول الزمني. وقال تيسيار ان الهدف من اعادة الانتشار هو الاستفادة من الوسائل المتوفرة في قاعدة قندهار التي تضم نحو 11 الف عسكري ومدني ومئة طائرة مقاتلة وطائرات نقل واخري بدون طيار.

واكد ان دعم الحلفاء اللوجستي سيخفض من 200 الي 150 عدد العسكريين الفرنسيين الذين يعملون في انتشار طائرات الميراج في تلك المنطقة.

وقال المتحدث ما زالت طاجيكستان تشكل بالنسبة لنا الشريك الاساسي في العملية واننا نحتفظ فيها بالجانب اللوجستي بكامله. وسيتم نشر طائرتي نقل ترانسال باستمرار هناك.

كذلك ستبقي طائرتا تموين فرنسيتان من طراز سي 135 منتشرتين في مناس في قرغيزستان.

واكد تيسيار في رد علي سؤال وكالة فرانس برس حول العلاقة المحتملة بين التصريحات التي ادلي بها الرئيس نيكولا ساركوزي اخيرا والتي تدعو الي دور فرنسي مكثف في الحلف الاطلسي، ان قرار اعادة نشر طائرات الميراج في قاعدة الحلف الاطلسي اتخذت لاسباب عملانية.

كذلك اعتبر الكومندان برازوك انه قرار محض تقني وان مهمات الطائرات الفرنسية في تلك المنطقة والوسائل المستخدمة ستبقي دون تغيير.

وتنشر باريس في افغانستان نحو الف جندي في اطار القوة الدولية للمساعدة في بسط الاستقرار (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي ومدربين للجيش الوطني الافغاني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية