طائرات “درونز” تحلق في سماء قطر لنقل عينات المنشطات من الملاعب- (صور)

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة- “القدس العربي”: ستحلق قريباً في سماء الدوحة طائرات درون، ليس لالتقاط مشاهد بانورامية للدولة الخليجية التي تترقب شارة انطلاق مونديال 2022، وإنما للمساهمة في جهود مكافحة المنشطات.

ويأتي المشروع وهو الأول من نوعه في ظل ثورة “الدرون” التي اقتحمت مختلف المجالات وصارت تشق طريقها في تكريس أهمية وجودها. واستغل القائمون على المشروع الذي يرى النور في قطر توسع مجال استخدام الطائرات بدون طيار في القطاع الطبي. ووضعت الوكالة الدولية للاختبارات بالشراكة مع مختبر مكافحة المنشطات في دولة قطر، حجر الزاوية لاعتماد هذه التكنولوجيا المتطورة لأنشطة رياضية نظيفة وخالية من المنشطات في الأحداث الرياضية الدولية.

وأطلق مختبر مكافحة المنشطات في دولة قطر، بالشراكة مع الوكالة الدولية للاختبارات، مشروعاً هو الأول من نوعه لاختبار نجاعة استعمال الطائرات بدون طيار في عمليات مكافحة المنشطات في الأحداث الرياضية.

وسيتم تنفيذ عمليات الطائرات بدون طيار في قلب المدينة الرياضية في قطر، فوق حديقة أسباير واستاد خليفة الدولي.

الدرون بديلاً عن السيارة

ويبحث المشروع في مدى سرعة واحترام المعايير العلمية المتعلقة بتسليم عينات مراقبة المنشطات بواسطة الطائرات بدون طيار، مقارنة بالنقل التقليدي بالسيارة، حيث ستوفر شركة “ريجي تكنولوجيز”، المتخصصة في تسليم الطائرات بدون طيار ومقرها سويسرا، تسيير عمليات الطائرات بدون طيار.

ومن المتوقع أن تكون فوائد استخدام الطائرات بدون طيار في عمليات مكافحة المنشطات متعددة الجوانب.

والأهم من ذلك: الاستدامة والأمن وسرعة التسليم، خاصة خلال الأحداث الرياضية الكبرى، مع انتشار وتوزع أماكن الفعاليات على مناطق جغرافية واسعة، حيث يتم نقل العينات لمسافات طويلة نسبياً باستخدام خدمات النقل البري الآمنة.

وتوفر عمليات التسليم بطائرات بدون طيار بديلاً يقلل من جميع الانبعاثات المتعلقة بنقل العينات تقريباً، مع تسريع أوقات التسليم والتخفيف من خطر العبث بعينات مراقبة المنشطات أثناء النقل.

وسينصب تركيز مشروع قطر على اكتساب رؤى حول ما إذا كانت رحلات الطائرات بدون طيار تؤثر على استقرار العينة وسلامتها. بالإضافة إلى المعايير العلمية، تعد عملية الطائرات بدون طيار نفسها معلما رئيسيا يظهر أن تسليم الطائرات بدون طيار هو خيار قابل للتطبيق وموثوق به للأحداث الرياضية الكبرى.

مكافحة المنشطات

يعد مختبر مكافحة المنشطات قطر أول مختبر متخصص من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

ويوفر هذا المختبر، المجهز بأحدث ما توصل إليه العلم من وسائل الاختبارات المعملية، إجراء اختبارات وتحاليل كشف المنشطات للرياضيين في منطقة الخليج العربي وغرب آسيا. وسيتم أداء تلك المهام خلال دورات المنافسات الرياضية وأثناء التدريبات وحتى في خارج مواسم المسابقات وذلك بهدف العثور على من يمارس الغش ولحماية الرياضيين الجاديين.

مونديال قطر

وتستعد قطر لإطلاق صافرة انطلاق مونديال2022، الذي ينظم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وفي دولة عربية وإسلامية.

واستكملت الدوحة استعداداتها لهذا الحدث الكروي الكبير وجهزت بنية تحتية لتقديم نسخة مبهرة من بطولة كأس العالم على حد تأكيد المنظمين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية