القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد نصر كروم: في تصريحات خاصة لـ’القدس العربي’ أبدي الدكتور طارق الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية والمتحدث باسمها والذي قضي فترة حكم الرئيس السابق مبارك بالكامل داخل السجن لاتهامه بالضلوع في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، شكوكه في إمكانية إجراء محاكمة عادلة المبارك وأفراد نظامه في ظل الأوضاع الحالية، وأنه من الأفضل تأجيلها لحين تشكيل حكومة منتخبة مستقرة ومستقلة حتى لا يتم التلاعب بالأدلة والتأثير على الشهعود كما يجرى الآن وكما نرى كل يوم.
وأشار الزمر غلى أن بعض القرارات الصادرة من المحكمة خاصة طريقة تعاملها مع أسر الشهداء، وأنصار مبارك والمتهمين، وطريقة السيطرة على المحكمة، جعلت الناس تتوجس منها، ولكن لا يمكن الحكم على القاضي رغم إصداره بعض القرارات التي أثارت مخاوفنا بشكل عام أنه ينحاز إلى طرف معين.
وعن طريقة التعامل مع المتهمين قال الدكتور طارق:
كنا نتمنى أن تتم المساواة بينهم وبين المتهمين في قضايا أخرى وتنفيذ اللوائح والقوةانين عليهم ومعاملتهم بنفس الطريقة التي كنا نتعامل بها في عهد مبارك، فقد كان يصر على وضع القيود الحديدية في أيدي كل من يتم محاكمته خلال الثلاثين عاما الماضية حتى وإن كان مريضا أو كبير في السجن وتقييد حركتهم اثناء محاكمتهم، وكان ينبغي تنفيذ ذلك مع مبارك وأبناءه وهو ما لم يحدث.
وأشار الدكتور طارق إلى أن القرار في هذا الشأن يرجع للقاضي ولكن من الواضح ان هذا الأمر متروك لأجهزة الشرطة التي يبدي عددا كبيرا من أفرادها قدرا كبيرا من التعاطف مع مبارك وبقية المتهمين وهو ما أدى إلى قيام المتهمين ببعض الأعمال الاستفزازية مثل وضع علاء مبارك يده على كاميرا التليفزيون لمنع تصوير والده.