طاعَةٌ عمْياء

حجم الخط
0

طاعَةٌ عمْياء

عبد اللطيف الوراريليْسَ في الْبَيْتِ الْخَفيضِ الْوَقْعيَرْعي الْبَجَعاتْويَرُدُّ الْحَجَرَ الْمَرْكومَ عنْهالِتَمُرِّينَ عَلي أَسْبابِكِ الْعَشْرِسِواهْكَوَلِيٍّ صالِحٍيَنْفُخُ في الْأَصْدافِلَوْ تَأْتي إلَيْهِ الطَّيْرُفي الزُّرْقةِيَجْني الْكَرْزَ بيْنَ الْقَلْبِ والْقَلْبِوعِطْرُ الْأَناشِيدِ مِنَ الْخِفَّةِيَأْسُو الضَّوْءَوالْأَعْشابُ لا تَنْدَمُحَتّي يَدْفَأَ الْجَوُّوَراءَ الْعَتَباتْ :يَالَها تِلْكَ الأَيادي الْمُشْتَهاةُ انْتَثَرَتْتَسْلُكُ إِيثاكَا إِلي الْبَرّوأَشْهاهَا يَداهاتَسْنُدُ الظَّمْأَي عَصَاهْأَلْعَصا ذَاتُ الْعَصافيرإِلَيْها تَسْكُنُالْأَشْباهُ والْمُشْتَبهاتْ!شاعر من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية