بغداد ـ من ديفيد كلار: رفض الرئيس العراقي جلال طالباني الاحد تقرير بيكر ـ هاملتون معتبرا اياه غير عادل ويتضمن فقرات خطيرة من شأنها تقويض السيادة والدستور، كما رفض اي مشاركة للبعثيين الصداميين في مؤتمر المصالحة الوطنية.
وقال طالباني للصحافيين في مقره الرئاسي اعتقد ان تقرير بيكر هاملتون غير عادل وغير منصف ويتضمن فقرات خطيرة من شأنها ان تقوض سيادة العراق ودستوره. واضاف ارفض التقرير بشكل كلي.
وندد طالباني بالتقرير واصفا اياه بانه يتعامل مع العراق كمستعمرة ناشئة يفرض شروطه عليها وتجاهل حقيقة كوننا بلدا سيدا ومحترما (…) اعتقد ان الرئيس جورج بوش مبدئي وهو مصمم علي انجاح المشروع الديمقراطي في العراق في اشارة الي تلميح التقرير بسحب الدعم عن العراق.
ووصف طالباني التقرير بانه يتجاهل النضال الطويل للشعب العراقي ضد الدكتاتورية.
وقال انه ورئيس الوزراء نوري المالكي طالبا باستمرار بتسلم المزيد من المسؤوليات الامنية (…) نريد ان يكون الملف الامني بايدينا نريد ان تطلق ايادينا لمكافحة الارهاب.. واتخاذ القرارات ومواجهة الارهاب في العراق.
واضاف نعتقد ان العراق يجب ان يستعيد سيادته في المجال الامني (…) وان تكون السيطرة للعراقيين بصورة تدريجية، وكذلك نطالب ان يتم تنفيذ الخطة الامنية بالتوافق الكامل بيننا وبين قوات التحالف الموجودة وان لا يتخذ طرف قرارا دون اخر.
من جهة اخري، اكد طالباني ان الدستور ينص علي عدم عودة حزب البعث الصدامي ومن يفاوض البعثيين يخرق الدستور (…) هناك بعثيون ارغموا علي العمل في البعث (…) هؤلاء يمكن ان يعملوا تحت اسم حزب ثان او غير مسمي، اي يمكن اجراء مفاوضات معهم.
واشار الي امكانية التفاوض مع البعثيين المعارضين لصدام.