طالباني يعتبر ان لابديل للمالكي الا المالكي نفسه والهجمات تتواصل ضد مكاتب جماعة الحكيم

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي” – من ضياء السامرائي:

صرح الرئيس العراقي جلال طالباني أنه إن كان هناك بديل لرئيس الحكومة الحالي نوري المالكي فهو المالكي نفسه وهو باق في منصبه إلي أن يسحب مجلس النواب الثقة عنه.

وأضاف طالباني في تصريحات نشرها الخميس الموقع الالكتروني لهيئة الرئاسة لدي وصوله إلي مدينة السليمانية: أن الحكومة العراقية جادة في سعيها لفرض سلطة القانون في البلاد وملاحقة جميع المخالفين والمجرمين.

ووصف الرئيس العراقي أعمال العنف التي تحدث في الجنوب بأنها خطيرة وأنها تهدد بإشعال فتنة طائفية وإن هدف المجرمين الذين ارتكبوا جريمتي اغتيال المحافظين اللذين كانا من المناضلين والمجاهدين المعروفين في الحركة العراقية الوطنية والإسلامية إثارة هذه الفتنة وإن شاء الله لن ينجحوا في ذلك. وبشأن تقرير الجنرال بترايوس قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق والسفير الأمريكي ريان كروكر حول العراق، قال الرئيس العراقي: سيساعد هذا التقرير في تنوير أعضاء الكونجرس بمزيد من الحقائق عن الأوضاع في العراق.

وأضاف أن موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش واضح من القضية العراقية وهو ماض في سياسته الداعمة للشعب العراقي ومكافحة الإرهاب ومنع الدول المجاورة من التدخل في شؤون العراق مهما كلف الأمر.

وعن القصف الإيراني لمناطق حدودية في إقليم كردستان شمال البلاد، قال الرئيس العراقي: لقد تباحثنا في هذه المسألة مع السفير الإيراني في العراق السيد كاظمي قمي الذي أكد لنا أن القصف سيتوقف قريباً.

من جهة أخري احرق مسلحون مجهولون الخميس مكتبين تابعين للمجلس الاعلي الاسلامي العراقي في محافظة بابل والذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، فضلا عن احراق مركز للتبليغ الاسلامي الذي يرأسه نجله عمار الحكيم.

وقال مصدر أمني مسؤول في شرطة بابل احرق مسلحون مجهولون صباح امس مكتب المجلس الاعلي الاسلامي الذي يتزعمه رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم الكائن في منطقة الهاشمية وقد اتي الحريق علي جميع محتويات المكتب دون خسائر بشرية.

واضاف المصدر وقام مسلحون مجهولون صباح الخميس أيضاً بإحراق مركز التبليغ الإسلامي التابع لمؤسسة شهيد المحراب التي يتزعمها عمار الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم في بلدة الهاشمية التابعة لمحافظة بابل. كما أحرق مسلحون آخرون مكتب المجلس الاعلي الاسلامي العراقي في ناحية القاسم، 40 كم جنوبي الحلة، بعد اخراج حراسه منه.

وكان العديد من مكاتب ومقرات المجلس الاعلي ومنظمة بدر وحزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في انحاء مختلفة من بغداد وعدد من محافظات الجنوب والوسط قد تعرضت خلال الايام الماضية الي الحرق والتدمير كما قتل ما لا يقل عن خمسة من حراس احد هذه المكاتب في منطقة الحبيبية شرقي العاصمة العراقية اثناء محاولتهم التصدي للمسلحين المهاجمين. شهدتها مدينة كربلاء والتي راح ضحيتها نحو 350 شخصا بين قتيل وجريح.

من جهة أخري رحّب مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي بإعلان الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر تجميد أنشطة جيش المهدي الذي يقوده لمدة ستة أشهر.

واضاف، أن وقف جميع الهجمات المسلحة ومن ضمنها الهجمات علي القوات الأمريكية يعد نبأً ساراً للغاية. وأكد المسؤول العراقي أن قرار الصدر سيساهم في خدمة السلام والاستقرار في العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية