طالباني يوجه خطابا للعراقيين للمرة الاولي بعد وعكته الصحية
طالباني يوجه خطابا للعراقيين للمرة الاولي بعد وعكته الصحيةبغداد ـ اف ب: وجه الرئيس العراقي جلال طالباني مساء امس خطابا متلفزا للشعب العراقي في اول ظهور علني له منذ دخوله المستشفي في الاردن، شكر فيه رؤساء وملوك الدول التي اطمأنت علي حاله الصحية.وشكر طالباني الذي بدا بصحة جيدة رؤساء وملوك العالم والكادر الطبي الذي اعتني به.وقال اشكر الكـــادر الطبي والعاملين في المستشفي الذين استقبلونا بحماس وحب وحرص شديد علي مساعدتي للخروج من هذه الوعكة التي اصبت بها .واضاف اقدم شكري للعاهل الاردني ورئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي وكل الاشقاء الاردنيين .وتابع عندما اصبت بهذه الوعكة تلقيت مكالمات تلفونية عديدة (..) اولها كان فخامة الرئيس نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي كلمني بعد زيارة الملك عبد الله وكذلك اتصل بي تلفونيا العديد من الرؤساء العرب اذكر منهم الرئيس المصري محمد حسني مبارك ورئيس الوزراء التركي ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع والكثيرون من الاخوة الاخرين .وتابع الي جانب ذلك تسلمت رسائل عديدة للتهنئة بالسلامة من بينها رسالة الرئيس الامريكي جورج بوش الذي كتب لي بخط يده رسالة رقيقة واخري من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورسائل اخري من مختلف الشخصيات .واضاف وزارني الاخ الكريم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) مع مجموعة من الاخوة الفلسطنيين (..) .ووجه طالباني ايضا شكره للشعب العراقي قائلا اوجه شكري الي الشعب العراقي الأبي الذي غمرني بمحبته وحملني اكثر من الماضي مسؤولية التفاني في خدمته والعمل لانقاذه من المحنة التي يمر بها من اجل عراق مستقر متحد فدرالي .كما شكر المراجع في النجف وفي مقدمتهم آية الله العظمي علي السيستاني، ووجه شكرا خاصا لابناء كردستان العراق.واخير قال اتعهد باني ساظل عند حسن ظن هذه الجماهير وساظل اعمل في ركب العراق الجديد التحريري الفدرالي الموحد المستقل .واكد طالباني انه يتمتع بصحة جيدة بخلاف الشائعات التي ظهرت ، قائلا ان هذه الوعكة ساعدتني ان اجري فحوصا عامة في جميع المجالات، سأعود سالما لاواصل مسيرتي مع ابناء شعبي مسيرة السلام والتحرر والوحدة الوطنية .وكان الرئيس طالباني (47 عاما) نقل جوا مساء الاحد من السليمانية (شمال العراق) الي عمان بعدما عاني من حالة ارهاق شديد وفقدان نسبة كبيرة من السوائل.ولم يظهر طالباني مذذاك عبر وسائل الاعلام.