القوات الافغانية والاطلسية تعلن انها قتلت 22 من عناصرها
كابول ـ قندهار ـ وكالات: اعلنت الادارة المحلية امس الاثنين ان هجوما مشتركا شنته القوات المسلحة الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي اسفر عن مقتل 22 من عناصر طالبان كانوا يحاولون قطع الطريق الاساسية التي تصل كابول بقندهار كبري مدن جنوب افغانستان.
وصرح الناطق باسم السلطات المحلية غلاب شاه علي خليل لوكالة فرانس برس ان 22 عنصرا من طالبان قتلوا في عملية انتهت صباح امس الاثنين، موضحا ان جثثهم تركت في ميدان المعركة.
واكد المتحدث ان العملية العسكرية بدأت مساء الاحد بعد ان تبلغ الجيش ان طالبان ستقطع الطريق الاساسية التي تصل كابول بقندهار التي تبعد 460 كلم.
ولم تقدم القوة الدولية للمساهمة في ارساء الامن (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي اي تفاصيل حول العملية حتي عصر امس الاثنين.
وقتل ثلاثة الاف شخص منذ بداية السنة الجارية بينهم عدد كبير من المتمردين ومئات المدنيين وعناصر قوات الامن الافغانية والدولية.
في غضون ذلك قال مقاتلو حركة طالبان الافغانية ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي والرئيس الامريكي جورج بوش المجتمعين في كامب ديفيد امس الاثنين يجب أن يتفقا علي الافراج عن سجناء طالبان والا سيكونان مسؤولان عن مقتل 21 كوريا جنوبيا محتجزين كرهائن. ويأتي تجديد تهديد طالبان بقتل الرهائن في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات من أجل الافراج عنهم الي طريق مسدود مع عدم التوصل لاتفاق حتي علي مكان اجراء المحادثات بين دبلوماسيين كوريين جنوبيين والخاطفين. وكانت طالبان قتلت رهينتين من الرهائن وكررت مرارا أنها ستقتل الباقين وهم 18 امرأة وثلاثة رجال الا اذا وافقت الحكومة الافغانية علي الافراج عن سجناء طالبان. وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان لرويترز في حديث هاتفي من مكان مجهول سافر كرزاي الي أمريكا ومن المحتمل أن يتخذ قرارا قويا مع بوش بشأن الافراج عن الكوريين والموافقة علي مقايضتهم بالسجناء لان بوش وكرزاي مسؤولان عن تأمين الرهائن.
وأجاب ردا علي سؤال عما ستفعله طالبان اذا لم تكن هناك مقايضة قائلا ستقع المسؤولية علي عاتق كرزاي وبوش.
وقد تظاهر حوالي 300 شخص الاثنين في قندهار جنوب افغانستان لمطالبة حركة طالبان بالافراج عن الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ12 الذين تحتجزهم منذ 19 يوما.
وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان المتظاهرين نزلوا الي الشوارع في شاحنات وحافلات وسيارات ووزعوا منشورات دانت عملية الخطف ورددوا عبر مكبرات الصوت شعارات معادية لطالبان.
وهتف المتظاهرون الموت للذين خطفوا الكوريين الجنوبيين خصوصا النساء.
وقال منظمو التظاهرة اعضاء الجمعية الوطنية للشباب الافغاني المسلم نطلب من الحكومة ان تبذل كافة الجهود للافراج عن الكوريين الجنوبيين لان الجهة الخاطفة لا تمثل الشعب الافغاني.
ونظمت التظاهرة وسط اجراءات امنية مشددة لان قندهار ثاني المدن الافغانية التي تشهد اعتداءات عدة، كانت معقل حركة طالبان التي حكمت كابول بين عامي 1996 و2001 قبل ان يطردها تحالف عسكري دولي.