طالبان تعين ناطقا جديدا لـ القاعدة في افغانستان وحلف الاطلسي يعلن القبض علي احد قائدتها في اقليم هلمند
مقتل ثلاثة جنود افغان في انفجار قنبلة في ولاية خوستطالبان تعين ناطقا جديدا لـ القاعدة في افغانستان وحلف الاطلسي يعلن القبض علي احد قائدتها في اقليم هلمندخوست ـ باغرام (افغانستان) ـ اف ب ـ رويترز ـ يو بي اي: اعلن مسؤول عسكري محلي ان ثلاثة جنود افغان قتلوا واصيب اربعة بجروح امس الاربعاء في انفجار عبوة تم تشغيلها بجهاز تحكم عن بعد لدي مرور دوريتهم في جنوب شرق افغانستان.وقال الجنرال سامي الحق ان الانفجار استهدف سيارة عسكرية في ولاية خوست (150 كلم جنوب شرق كابول) المتاخمة لباكستان.وتنسب السلطات الافغانية هذه الهجمات الي ناشطي نظام طالبان الذي اطيح في 2001 وهي تستهدف بانتظام الجنود الافغان والاجانب.ومن جهة اخري قالت مصادر في حركة (طالبان) انه تم تعين صبيح الله مجاهد ناطق باسم الحركة خلفا لمحمد حنيف الذي اعتقلته السلطات الافغانية امس الاول في شرق افغانستان. واوضحت المصادر ذاتها ان الاعتقال لن يسكت صوت (طالبان).وعرض حاكم ولاية ننغرهار الافغانية للصحافيين امس الاربعاء صور حنيف الذي اعتقل امس الاول في منزل عثر فيه علي مسحوق يحوي عصيات الجمرة الخبيثة.ولم يذكر غل آغا شيرازي حاكم الولاية الواقعة شرق افغانستان التي اوقف فيها المتحدث محمد حنيف الاثنين، ما اذا تم التأكد من ان المسحوق يحوي عصيات الجمرة خبيثة او الكمية التي اكتشفت. ولم يؤكد مسؤولون في الاستخبارات شاركوا في توقيف حنيف اكتشاف هذا المسحوق.واوضح المتحدث ان حنيف اوقف الاثنين في منزل في منطقة تبعد حوالي ثمانين كيلومترا عن الحدود الباكستانية.واضاف اعتقلناه مع رجلين آخرين وصادرنا ثلاثة رشاشات كلاشنيكوف وعبوات من مسحوق الانتراكس (جمرة الخبيثة) كانت بحوزتهم.والمتحدث باسم طالبان واسمه الحقيقي عبد الحق حقيق ويطلق علي نفسه اسم منصور في السادسة والعشرين من عمره واصله من ولاية ننغرهار.وكان يتصل باستمرار بوسائل الاعلام لاطلاعها علي نشاطات طالبان في شرق افغانستان، بينما يقوم متحدث آخر يدعي يوسف احمدي بتغطية جنوب البلاد.وقال احمدي لوكالة فرانس برس ان توقيف محمد حنيف ليس مهما لحركة طالبان وان متحدثا آخر هو صبيح الله مجاهد عين في مكانه.وقال حلف شمال الاطلسي امس الاربعاء ان غارة شنتها قواته وقوات للحكومة الافغانية في جنوب افغانستان اسفرت عن القاء القبض علي قائد بارز بحركة طالبان.وجاء القبض عليه ليل الثلاثاء في اقليم هلمند اثناء زيارة غيتس لافغانستان سعيا الي دعم حكومة الرئيس حميد كرزاي.وقال حلف الاطلسي في بيان اثناء الليل قامت قوات الامن الافغانية وجنود ايساف قوات حلف الاطلسي في افغانستان بغارة جري تخطيطها وتنفيذها بدقة .واضاف قائلا الغارة نجحت في القبض علي قائد بارز لطالبان كان مطلوبا للاستجواب من قبل الشرطة الافغانية فيما يتصل بعدد كبير من الاعمال الاجرامية .وامتنعت قوات الحلف عن الكشف عن هوية القائد لكنها قالت انه كان فر من عملية شنها الحلف مؤخرا في اقليم قندهار المجاور لهلمند.الي ذلك قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس امس الاربعاء انه سيدرس ارسال مزيد من القوات الي أفغانستان حيث يقول قادة أمريكيون انهم يتوقعون تصعيد طالبان لهجماتها من ملاذات في باكستان.وقال غيتس الذي يزور أفغانستان حاليا لضمان حصول القادة علي الموارد اللازمة لمواجهة هجوم متوقع من قبل طالبان في الربيع ان من المهم جدا بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها عدم السماح بضياع النصر الذي تحقق في أفغانستان. وأجاب غيتس لدي سؤاله عما اذا كان القادة طرحوا قضية زيادة عدد القوات بقوله نعم .وقال غيتس للصحافيين في قاعدة باغرام وهي القاعدة الامريكية الرئيسية في افغانستان وتوجد في شمال كابول أوضحوا ما يمكنهم عمله مع اختلاف مستويات القوة مضيفا انه سيحمل هذه الافكار الي هيئة رؤساء الاركان المشتركة الامريكية لدراستها.ويوجد أكثر من 40 الف جندي أجنبي في افغانستان وهو أكبر عدد للقوات منذ عام 2001 وبينهم نحو 22 الف جندي امريكي. ومنعت عاصفة رملية غيتس من زيارة قندهار كبري مدن الجنوب الافغاني التي كانت معقل حركة طالبان الاصولية في جنوب افغانستان.وقال متحدث باسم التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس لم يتمكن من التوجه الي قندهار بسبب الاحوال الجوية السيئة وقرر مواصلة جولته .واوضح مسؤول عسكري في قندهار ان المنطقة شهدت عاصفة رملية شديدة جعلت شروط التحليق صعبة جدا.وعلي صعيد اخر اعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الاربعاء عن تفاؤله بشأن الوضع في افغانستان وقال ان نجاحات كبيرة تحققت في جنوب البلاد رغم ارتفاع عدد القتلي من الجنود البريطانيين. وقال بلير في تكريم للجنود البريطانيين القتلي ومن بينهم جندي قتل في المنطقة الجنوبية المضطربة الاثنين ان ما يقوم به الجنود البريطانيون في ولاية هلمند امر رائع .