يستذكر الشيخ الفلسطيني أبو زهير نمر جميل صالح قهوجي بعض ملامح محبوبته الأولى والأخيرة، مدينة طبرية، أولى المدن الفلسطينية التي احتلتها القوات الصهيونية بدعم بريطاني مباشر في أبريل/نيسان 1948. طبرية، مسقط رأس أبي زهير، التي هُجّر منها فتى في نكبة 1948، ووجد نفسه منذ ذلك الحين لاجئًا في مدينة إربد في الأردن حتى اليوم.
في زيارته الأخيرة للبلاد، قال لـ”القدس العربي” إن طبرية عزيزة جدًا على قلبه، بوصفها مسقط الرأس والوطن الأول، فكيف إذا كانت قطعة من الجنة؟ لم تكن “جارة القمر” فحسب، بل زهرة فلسطين وملامحها ومرافقها ومواقعها وسواحلها. “القدس العربي” في تغطية خاصة لذكرة النكبة 77..تقرير وديع عواودة