بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت الطبيبة في مدينة حلبجة، في إقليم كردستان العراق، باخان طالباني، أمس الخميس، أنها تعرضت للاعتقال من قبل قوة من “الآسايش” قادمة من محافظة السليمانية على خلفية كشفها ملفات فساد تتعلق بالقطاع الصحي.
وقالت في مؤتمر صحافي، إنه “بعد كشفي للفساد الحاصل في القطاع الصحي في حلبجة، وعن الأشخاص المتورطين في هذا الملف في يوم 31 -5 2021، وتحديدا في الفلكة- الدوار- الخضراء التابعة لمسجد القاضي محمد تم اعتقالي بقوة السلاح وبطريقة غير إنسانية وبعد توجيه الإهانة والشتائم القبيحة”.
وأضافت أن “عملية الاعتقال تمت عندما كنت أقود سيارتي الشخصية، وعند اشتغال الإشارة الضوئية الحمراء في الشارع بتلك الفلكة، فقد طلب مني مسلح بضربه على نافذة السيارة بالترجل منها”، مردفة بالقول: “الأمر لا يستحق أن يتم تعقبي بطريقة جاسوسية ولا يمكن التصرف مع طبيبة متخصصة بهكذا طريقة وكأنما تتعرض لحالة اختطاف”.
وأتمّت تقول: “طلبت من عناصر الآسايش (قوات أمنية كردية خاصة) أن أُغير ملابسي وأطمئن على والدتي العليلة وأطفالي في المنزل إلا أنهم ومن دون أمر قضائي اقتحموا المنزل وفتشوه وصادروا الهواتف النقالة الموجودة فيه”، مشيرة إلى أن تلك العناصر اقتادتها إلى “مقر آسايش السليمانية”.
ومضت طالباني بالقول: “أودعوني بالتوقيف على الرغم من أن القضاء اصدر قرار افراج بحقي إلا أنهم وضمن إطار الحرب النفسية أوقفوني بغرفة مليئة بنساء الدواعش والارهابيات والمتهمات بالتزوير والمخدرات”.
وهاجمت الطبية النسائية في حلبجة قوات الأسايش بالسليمانية متهمة اياها بـ”حماية الفاسدين وسراق المال العام”.
وكانت طالباني قد استدعيت من قبل قوات الأمن الأسايش في السليمانية في شهر شباط/ فبراير الماضي وفق المادة الثانية المتعلقة بتهمة التشهير وطلبت منها كتابة تعهدٍ والكف عن التعرض لشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي.