طرح 51 بالمئة من أسهم بنك اسلامي أسسه قطريون في سورية للاكتتاب العام

حجم الخط
0

طرح 51 بالمئة من أسهم بنك اسلامي أسسه قطريون في سورية للاكتتاب العام

طرح 51 بالمئة من أسهم بنك اسلامي أسسه قطريون في سورية للاكتتاب العامدمشق ـ من ماهر سمعان:طرح بنك اسلامي أسسه مستثمرون قطريون امس الاحد 51 في المئة من أسهمه للاكتتاب العام في سورية في وقت تحتدم فيه المنافسة داخل القطاع المصرفي الذي فتحته الحكومة امام استثمارات القطاع الخاص منذ ثلاثة أعوام.وبموجب القانون السوري فان المستثمرين الاجانب لا يستطيعون تملك أكثر من 49 في المئة من أي بنك عامل في سورية لكن من المتوقع ان ترفع الحكومة هذا النسبة الي 69 في المئة. وقال عبد الباسط الشيبي عضو الهيئة التأسيسية لبنك سورية الدولي الاسلامي نشهد في سورية تطورا وانفتاحا متصاعدا واعتقد أننا كبنوك اسلامية يجب ان نلعب دورا هاما في هذا .وقال الشيبي في مؤتمر صحافي العمل المصرفي الخاص بشكل عام والاسلامي بشكل خاص لازال حديثا في سورية مما يجعله قادرا علي استيعاب عدد كبير من البنوك سوانا .وقال خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس اللجنة التأسيسية للبنك لقد ارتأينا ان يكون المساهمون في 51 بالمئة من رأس مال البنك يمثلون أوسع قاعدة من المواطنين السوريين .وتصل قيمة الاكتتاب التي يصفها القائمون علي البنك بأنها الاكبر في تاريخ سورية الي 2.55 مليار ليرة سورية (51 مليون دولار تقريبا).ويملك بنك قطر الدولي الاسلامي حصة نسبتها 30 في المئة في حين يتقاسم مستثمرون قطريون 19 في المئة من رأس المال البالغ خمس مليارات ليرة سورية وهي ما يطلبه القانون لتأسيس بنوك اسلامية. وقال عبد القادر الدويك مدير عملية الاكتتاب في سورية نحن واثقون ان رغبة السوريين وتعطشهم لاستثمار أموالهم بطريقة شرعية سوف تمكننا من بيع هذه الكمية الضخمة من الاسهم .ويستمر باب الاكتتاب مفتوحا حتي الرابع من اذار (مارس). وبدأت الحكومة تحرير الاقتصاد تدريجيا منذ تولي الرئيس بشار الاسد الرئاسة عام 2000 خلفا لوالده حافظ الاسد. وأعطت الحكومة تراخيص لعدة بنوك اسلامية أواخر العام الماضي منها بنك الشام الاسلامي الذي يملكه مستثمرون كويتيون. وواصلت بنوك عربية كبيرة مثل البنك العربي وبنك عودة خطط التوسع في سورية رغم عقوبات أمريكية علي دمشق يجذبها في ذلك بلد ظل بلا قطاع مصرفي خاص طيلة أربعة عقود. ولا تزال البنوك الحكومية تسيطر علي القطاع المصرفي في سورية رغم نجاح مصارف خاصة كبنك بيمو السعودي الفرنسي وبنك لبنان والمهجر في تأسيس موطئ قدم في السوق السوري. ولا يزال عدد كبير من السوريين يفضلون ايداع معظم أموالهم في الخارج. ولم تنتشر بعد ثقافة فتح حسابات مصرفية كما هو الحال في الاردن أو لبنان.وتسعي المصارف الاسلامية التي بدأت تغزو السوق الخليجي في السنوات الماضية الي المنافسة بقوة في سورية التي لا تزال طبقتها التجارية محافظة بشكل كبير.وقال خبير مصرفي في مؤتمر عقد في دمشق العام الماضي ان حجم موجودات البنوك الاسلامية ارتفع بنسبة 24 في المئة في المتوسط سنويا علي مدي العقد الاخير ومن المتوقع لها علي أقل تقدير أن تحافظ علي هذا المعدل للنمو خلال السنوات القليلة المقبلة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية