إيلميناو (ألمانيا) ـ د ب أ: قال خبير اقتصادي ألماني، كان قد استخدم طريقة إحصائية تعتمد على فكرة الاحتمالات لإظهار تزوير اليونان لبياناتها المالية، إن الاختبار نفسه يشير إلى أن بلجيكا تقوم هي الأخرى بتزوير سجلاتها. قال أستاذ الاقتصاد غيرنوت بريلر في جامعة إيلميناو وثلاثة من الأكاديميين امسالثلاثاء إنهم أجروا مقارنات لبيانات اقتصادية من 16 دولة. وطبقت المجموعة ‘قانون بينفورد’ وهو قاعدة إحصائية تظهر الأرقام التي تبدأ برقم 1 بأنها الأكثر شيوعا في قوائم الأعداد الكبيرة بما يشكل 30′ من البيانات الحقيقية، في حين أن الأرقام التي تبدأ برقم 9 هي الأقل شيوعا. أوضح الخبراء أنه ‘في الأرقام المزيفة، لا يتفق التوزيع مع قانون بينفورد’. وأضاف الخبراء الأربعة في إعلانهم أن الرصيد غير السليم لليونان في الاختبار أشار إلى أن بعض أرقامها غير صحيح. وقالوا إن الفرق المسجل لبلجيكا عن التوزيع المتوقع كان تقريبا كبيرا ويجب إجراء تحقيق بشأنه. وأشاروا إلى أن ‘من المرجح أن اليونان انضمت إلى منطقة اليورو عام 2001 عبر هذا العجز’، مضيفين أن البيانات المزورة ربما تكون ساعدت اليونان أيضا في أن تجنب عقوبات مالية عليها في وقت لاحق. وقالوا إن ‘هيئة الإحصاء الأوروبية يوروستات أثبتت بالفعل أن اليونان تلاعبت في بياناتها الاقتصادية، لذا فنحن نعتقد أن نتائجنا تؤكد أن اختبار بينفورد ستكون له فعالية (في حالات أخرى)’. كانت مجموعة الخبراء الأربعة قامت بتحليل 156 مجموعة من البيانات المنشورة بما فيها بيانات الاستثمار والإنفاق الحكومي من 16 دولة من أصل 17 دولة تستخدم اليورو وذلك في الفترة من عامي 1999 إلى 2009.