طابت سلالك أيتها المقدسية

حجم الخط
0

عبدالله رضوان ضحكت سيوف الرمل من مأساتي فكأن ذاتي…….. تحتمي… من ذاتي وتراكضت طربا…….. قبائل أمتي بشحوب أسئلة، وهجس رفاتي فكأنني (الضلّيل )، يطلب ملكه والموت يطلبني……. بغير أناة فالقدس حلم العاشقين، تكللت.

من لثم قبلتهم، ومن صلواتينار المنافي………. وجعة لا تنقضيأرق، وزجر فتى، وبيع سراتي***نديمي المشاكس، هلاّ تحللت من سطوة الشعر، والصعلكهوهلاّ تواضعت لي، وسكبت المدامانديمي أفق وترفّقتوضّأ بطهر المقدّسواصعد بهاء ‘المسيح ‘عليك إذن وعليه السلامكأسك عرسكفاشرب جنونك حتى مداهوعرّج، وشكّل مسار اللغات كما شئتواركب جنون الحروفودلّل بحور المقفّىوخض في استعارات مجدكأحبب جميع النساءوصلّي لعشقك، والغ الكلاما نديمي، هي القدس، أول من توّج الأبجدية روحا وأحلّ حلالاوحرّم في خافقيها الحراماأفق يا نديمي المقفّىطريق المنافي طويلوأحلامنا مربكهأفق يا نديميلنرسم أفق التمنّيونكتب شعرانزوّج فيه البحورونبكي خساراتنا المنهكه*****من وقتك القدس أبدأمن صفحة الحب تبدأ تغريبة القلبفكل متاح مباح سواكأراك، فأجرح صوت الأغاني بحزن شفيف يزنّر وعل الحنينويأخذنا في مراثي الجنونأحبك سيدة الناس حبّ الهيامافلا تتركيني كسيفارصيف الحياة ثقيلوبحر حزانى********القدس جنون الوقتإذا ضحكت في الهزيع الأخيرتجلّت على باب روحيفأكملت فيها مناسك طهريوصلّيت حتى البياضلتبدأ كل النهارات باسمي وباسم يديكأني المسيحتقوم القيامة بي ولي أن أحدد أن طهور بلادي هي القدسغنائي ومجد حياتيكلما هزّني جذع هذا الحنين، لعنت المنافيوناديت عصفورة الوقتعودي.

فهذا النهار بعيدوليل المنافي طويلكأني نسيت على طلّ بوابة (الواد ) روحيكأني ضللت الطريق، أو كأن طريقي غديكأني غويت….. كأنيوإن غوت القدس أغويوإن رشدت، فلها رشديوهي دوما برشد تطاول فجر الحياةإن غوى وطني، سأقدس في غوايته حلميإنما وطني ليس يُغويوتَغوي وتُغوي المنافيفأهفو شفيفا الى بلديوأهرب في لوعة الاستعارةأرسم صورتهالحن مزمارهاوأقول أنا القدسحتى تشقشق في العمر فجريفأرى ثوب أمي المزركشيغوي ويدهشويرفل بالطهر في حرم المسجديصلي سلاما على موطنيوأنا بالكناية والرمز أهفو اليهوأجرؤ ان أدّعي انه وطنيلأرى لذّة الموعد دَهِشاً في الغوايةأدخل في آخر المنتهىلأرى كيف تجلّت بلادي.

على سندس للحنينفأرسم قدّاسها في (القيامة )أو عند باب (الذهبي )فهل أستريح من الشعر والعشقمن وجع ناصبمن حنين لطيب شوارعها لأزقتها المخملية طاب صباحك أيتها المقدسيةطابت سلالكطابت عناقيد كرمك تزهو بندىالصبح في ‘بيت عنان ‘طابت شفاهك ناضجة مثل خوخ تعطّر في ‘ بيت سوريك ‘طاب زيتونك من ‘بيت محسير ‘يكاد يضيء……. نور على نوروأسمع صوت ملائكة في وشيش الضحىعلى غيمة تصعد بريّة القدسمثقلة بالشذىبرائحة ‘الميرميّة ‘و ‘الزعثمانة ‘، إذ يهزجونحلو حبيبي وسكّروترغلّة تكتوي بالحنين، ونكهة زعتروجيد تجلّى بمرمرواستفاق على عريه… وبِدلِّ تبختربمشيته….. واشرأب لمئذنة اللهفي القدس، الله والعشق مملكتانوخشفان من حبق وسفرجلفهل أستريح من العشق والشعر!

هل أستريح من’ الميثولوجيا ‘! فماذا سيبقى إذن للحنين!! ألست ترى وجعتي في المنافي!

ستسرقني المقدسيةتطريزة الثوببراءة نظرتهاثمّ صدر تكوّر تمرّد في حضرة الضارعينترجرج نحوي قليلاوحين هممت بهجفى لوعتي وتكبّر فيحضرني ملك قد تجلّى على سفر’ كنعان ‘أهتف منذهلاوأرفّ، رفيف الفراشة منتشياوأرتّل عند قيام المدينة في الصبح،… الله أكبرشاعر من الأردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية