مراكش ـ “القدس العربي” ـ من عبد الغني بلوط: لانها مريضة بالعصب ولا تحتمل الشغب، ولانه لقيط ومشاغب ويعصي الاوامر ومعدته كبيرة تلتهم كل شيء ولا تقنع بشيء، فقد حبسته مربيته مرة داخل البيت حيث لا يخرج بتاتا، ومرات في سطح منزلها يقتات من البقايا، بل كانت تضربه الضرب المبرح من اجل ترويضه علي اطاعة الاوامر، وعدم ارهاق ميزانية الاسرة بأكل قدر اكبر من الخبز والزيت بل ومزاحمة الكلاب والقطط في مأكلهم ومشربهم هكذا بررت السيدة زهرة.
غ 55 سنة الموظفة السابقة بالمحكمة الابتدائية فعلتها النكراءبحبس طفل مدة طويلة بسطح احد المنازل في المدينة القديمة بحي باب دكالة دون اكل ولا تنظيف حتي بدا للعيان وكأنه شبح او جني او مخلوق فضائي بشعر كثيف وانف مجدوع، حيث قضي عشرات الايام محبوسا في سطحها في الوقت الذي كان من المفترض ان يذهب الي المدرسة مكانه الطبيعي مثله مثل اقرانه. وقالت ايضا ز.
غ التي هرب منها زوجها بسبب مرضها العصبي انه ومنذ سن الثالثة سلمته لها احدي السيدات وهي والدته لانها تريد ان تتزوج ولا تريد ان يعلم زوجها الجديد ان لها ولداً انجبته عن طريق السفاح، وهكذا ضاع الطفل بين ام مهملة انانية ومربية قاسية لا ترحمتفاصيل اخري ستعرف يوم الاثنين المقبل 12 يونيو الجاري موعد الجلسة الاولي للنظر في قضية هذا الطفل المهمل التي اذهلت قصته كل مراكشي، حيث وجهت المحكمة الي السيدة زهرة.
غ متبنية الطفل تهمة تعريض طفل للخطر وهي في حالة اعتقال، كما وجهت الي شخص آخر ع.
كَ وهو شاب يتابع في حالة سراح وكان يسكن بالبيت نفسه تهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر. الغريب في الامر ان صاحبة المنزل هي من عرضت علي هذا الشاب السكن بمنزلها بعدما رأت حالته الضعيفة اثناء قيامه ببعض الاشغال لديها. الشاب ايضا هو ضحية مشاكل عائلية قادته الي الخيرية في صغره.
الطفل احمد مازال يرقد بمستشفي ابن زهر المعروف بالمامونية ويعاني من سوء التغذية الواضحة، وقد ابرزت التحليلات الطبية ان انفه مجدوع بسبب عضة كلب ربما او بسبب داء النار الفارسية الذي اصابه، كما انه لا يقوي علي النطق ويده اليسري مكسورة يعاني من امراض اخري جراء معاشرته للقطط والكلاب والاكل من بقايا اكلهم، كما ان أثار الضرب والكي واضحة علي جسده النحيف ونصب العديد من الجمعيات الحقوقية منها المركز المغربي لحقوق الانسان نفسها طرفا مدنيا، وحشدت مناضليها ومتعاطفيها واستدعت محاميها للوقوف بجانب الطفل المهمل امام القاضي لتستنكر هذا الفعل الاجرامي غير المسبوق في مدينة اصبح الفقر والاهمال ينهشها من كل جانب، وسترتفع اصوات عديدة لتوقيع اقصي عقوبة علي السيدة قاسية القلب.