ابو ظبي ـ ‘القدس العربي’ ـ من فاطمة عطفة: نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يوم الأربعاء حفلا للمتميزين في العزف على آلة العود، الذين أبدعوا بمختلف فئاتهم العمرية ابتداءً من سن 6 سنوات بما قدّموه من أداء روائع للقطع الموسيقية من التراث والفلكلور العربي، ومن تأليف موسيقيين كبار كالسنباطي (لونكا) والقصبجي (ذكرياتي) وسيد درويش (زوروني) ونصير شمه (استهلال الرست) ومارسيل خليفة (منتصب القامة أمشي) والرحابنة (القدس) وجميل بشير (كابريس)، إضافة لمقطوعة جميلة من التراث البرازيلي. وهذا الحفل نظم بعد حفل مميز لطلبة بيت العود العربي بأبوظبي الأسبوع الذي قبله على آلة القانون.
وقد تفاعل الجمهور الكبير الذي حضر حفل بيت العود العربي للمتميزين من الطلاب الذين قدموا مختلف القطع الموسيقية وأداها بمهارة فائقة طلبة البيت بإشراف أساتذة قديرين (شيرين تهامي، علاء مدحت، أحمد حميد) وبإشراف عام للأستاذ نصير شمه.
وبإشراف الأستاذة شيرين تهامي قدم طلبة البيت خمس قطع موسيقية هي:
مقطوعة سيرتو (تأليف أدهم أفندي) ومقطوعة من التراث العربي (أداء لينا صافي، هانيا ظاهر، هبة حافظ، نسرين محمد، نانسي سمير، شام غالب، رزام خليفة). مقطوعة من التراث البرازيلي تيكو تيكو (أداء نسرين محمد- جلال قسام- فؤاد فرج/بيانو). ذكرياتي (تأليف محمد القصبجي- أداء هبة حافظ/عود، حسين الشيخ/ناي، فؤاد فرج/إيقاع). ومقطوعة لما بدا يتثنى من الفلكلور العربي (أداء كريم عهدي، محمد سعادة، سالم الهاملي، شام غالب، رزام خليفة). كذلك وبقيادة الأستاذ علاء مدحت تمّ تقديم 4 قطع موسيقية، هي:
استهلال الرست (تأليف نصير شمه- أداء كريم عهدي، محمد سعادة، سالم الهاملي). منتصب القامة أمشي (تأليف مارسيل خليفة- أداء كريم عهدي، محمد سعادة). سماعي رست (تأليف جورج ميشيل- أداء صولو كريم عهدي). زوروني (تأليف سيد درويش- أداء نجمة الكور/بيانو، أمنية شنيور/عود، أحمد حسين/قانون، علي حسين/ناي). أما بقيادة الأستاذ أحمد حميد، فقد قدّم طلبة البيت 5 قطع موسيقية رائعة هي:
لونكا (تأليف رياض السنباطي- أداء عزة زعرور). سألوني الناس (من التراث- أداء هاني شاكمجيان، فلاح الصائغ، حسين الشيخ/ناي). القدس (للرحابنة- أداء إياد الخالدي). كابريس (تأليف جميل بشير- أداء فيصل الساري). من الذاكرة (تأليف نصير شمه- أداء عزة زعرور، فلاح الصائغ، هاني شاكمجيان، يمان قدورة جلال- محمد سعيد- إياد الخالدي). وقد تم تأسيس بيت العود العربي من قبل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في عام 2007، وذلك في إطار حرصها على إبراز تألق الآلات الموسيقية الأصيلة في الثقافة العربية وتأكيد تصدرها للمشهد الموسيقي المعاصر. ويشكل البيت إضافة نوعية للمشاريع الثقافية العديدة التي تتبناها الهيئة. وشارك طلبة البيت على مدى السنوات الماضية بالعديد من الأمسيات الموسيقية المميزة في أبوظبي وباريس والقاهرة وأصيلة.