الرياض ـ ا ف ب: طلب الادعاء العام السعودي الاثنين الاعدام لـ11 شخصا بتهمة الضلوع في هجوم ينبع عام 2004 الذي اسفر عن مقتل ستة غربيين وسعودي، وقد مثل المتهمون امام المحكمة في الرياض في جلسة فتحت امام وسائل الاعلام للمرة الاولى، حسبما افاد مراسل وكالة ‘فرانس برس’.وبدأت امس الاثنين محاكمة المتهمين الـ11، وهم سعوديون جميعهم وبينهم سبعة اشقاء، ووجهت اليهم اضافة الى تهمة التخطيط والضلوع في الهجوم المنسوب الى تنظيم القاعدة، تهم حيازة الاسلحة وغسيل الاموال والتحريض على الاخلال بالأمن الداخلي. وفتحت المحاكمة لوسائل الاعلام للمرة الاولى منذ بدء المحاكمات في قضايا الارهاب في المملكة. وكان الهجوم الذي نفذه مسلحون على مكاتب شركة اجنبية في المدينة النفطية في شرق المملكة، اسفر عن مقتل ستة غربيين (اميركيان وبريطانيان واسترالي وكندي) اضافة الى مواطن سعودي، فضلا عن اصابة 25 آخرين بجروح ومقتل 4 من منفذي الهجوم. وقد سمحت المحكمة لاحد المتهمين بالترافع عن نفسه حيث انكر التهم الموجهة له فرد الادعاء بأن اقواله مصدقة في الاعترافات واضاف الى التهم الموجهة اليه تهمة تهريب هاتف نقال للسجن، وهي تهمة انكرها المتهم ايضا. وسيترافع باقي المتهمين عن انفسهم في الجلسة المقبلة يوم الاثنين 13 حزيران/يونيو. وكان هذا الهجوم نفذ في خضم موجة العنف التي اجتاحت المملكة والحملة التي شنتها السلطات ضد تنظيم القاعدة بين 2003 و2006. واكدت هيئة التحقيق والادعاء العام في السعودية في نيسان/ابريل الماضي ان 5080 شخصا تم اصدار احكام بحقهم او تتم محاكمتهم او التحقيق معهم حاليا بتهم تتعلق بالارهاب بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية. واكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة ان ‘اجمالي الذين تم احالتهم الى المحكمة المختصة حتى تاريخه (في شؤون الارهاب) بلغ 2215 متهما’ وقد ‘صدرت احكام بحق 1612 منهم في حين تنظر المحكمة الجزائية المتخصصة حاليا قضايا تشمل 603 متهمين’.