القاهرة ـ يو بي اي: حذر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر امس الخميس من محاولات تقوم بها ما اسماها بـ’عناصر مأجورة’ للوقيعة بين الجيش والشعب وكذلك الفتنة داخل القوات المسلحة المصرية.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن طنطاوي قوله انه سيتم مجابهة هذه العناصر ‘بكل حسم واتخاذ الإجراءات الحازمة حيالها لحماية أمن الوطن والمواطنين’. ولم يدل طنطاوي الذي كان يخاطب ضباطا في قيادات الجيشين الثاني والثالث باية تفاصيل عن المحاولات المذكورة الا ان الوكالة نقلت تأكيده على ‘اهمية دور الإعلام فى تناول الأحداث بكل أمانة وصدق ونقل الحقائق بمصداقية والبعد عن المصالح الشخصية والآهواء’. وقال ‘الشعب يجب أن يعي ويفكر جيدا في كل ما يقال في وسائل الإعلام والتحقق من سلامته’. واشاد بقرار الجيش باستلام السلطة اثر تنحي الرئيس السابق حسني مبارك بعد الثورة التي قامت ضد نظامه بداية هذا العام.
واضاف طنطاوي ‘أن القوات المسلحة كان أمامها العديد من الخيارات وأنها أثناء ثورة 25 يناير اتخذت القرار الصائب بالوقوف إلى جانب الثورة بتأكيدها أنها ملك للشعب المصري وتبنيها لمطالبه المشروعة’. وتابع ‘لذلك فإن الشعب أعطى السلطة لقواته المسلحة التى تعاملت بكل حنكة على الصعيدين الداخلي والخارجي لمنع أي تدخل أجنبي في شؤون البلاد’. وجدد طنطاوي تأكيد الجيش على العمل لتسليم السلطة لهيئات منتخبة بعد الفترة الانتقالية التي يديرها منذ الاطاحة بمبارك. وأوضح أن القوات المسلحة ‘تعمل على تحقيق الانتقال الآمن للسلطة من خلال مجلس الشعب ورئيس منتخب ووضع دستور جديد للبلاد وإحداث تغييرات تحقق آمال الشعب وصولا للمجتمع الديمقراطي الحر الذي يتطلع إليه كافة أبناء الوطن’.